رواية أنت ادماني الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أغمض “رعد” عيناه و هو يشعر بقبضة تعتصر قلبه الدامي ، خطى نحو باب الغرفة ليخرج بعينان مشتعلتين .. وقلبٍ يبكي

شدد على الخادمين أن لا يدخلا غرفتها أبداً و لا يجعلوا أحد يدلف سوى “حلا” .. بينما خرج هو يسابق الريح يستقل سيارته ليضرب المقود بعنف عدة مرات ، دس المفتاح بالسيارة ليركض بها تاركاً وراءه غبار لأحتكاك الإطارات بالأرضية الصلبة ..

يتبع .

الثامن عشر من هنا 

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top