خطى “رعد” خطوات انشقت الأرض على أثرها و هو يغلق ظلفة الخزانة قبل أن تفتحها ، ظهرها مقابل لصدره الذي يتهدج صعوداً و هبوطاً ليلفها له وهو يضغط على خصرها المغطى بمئز الإستحمام ، أقترب بجسدها من جسدها حتى لم يعد يفصلهما شئ ، قربها أكثر لصدره و هي تشهق ضاربة إياه على صدره و هي تتألم مجدداً من خصرها الذي يعتصره بين يداه ، وضعت يداها على يداه القابضة على خصرها تحاول إزاحتهما و هي تتلوى بألم ، أزدادت ملامحه قساوة و هو يقترب بوجهه قائلاً بهمس يتغلغله القسوة :
– قدامك دقيقة .. دقيقة يا توليب تكوني جاوبتي على سؤالي ..
أزدردت ريقها من نبرته القاسية لتتقلص ملامحها عندما شدد يداه على خصرها ، لتتآوه وهي تقول سريعاً بنبرة على وشك البكاء :
– آه خلاص هقول .. ده مريض عندي بيتعالح من المخدرات و قعدت معاه عشان أشوف أيه الي خلاه يتعاطى المخدرات .. سيبني بقى ..!
لم يتركها بل أشتعلت ملامحه و هو يزمجر ضاغطاً على أسنانه :
– لـيـه قاعدين لوحدكوا في أوضة وبابها مقفول ! و لا أنتِ محجبة على الفاضي ؟!
مجدداً يحطمها .. مجدداً يشُك بها ، و مجدداً يجعلها تلعن ذلك اليوم الذي أحبته به ، أغمضت عيناها لتسقط عبراتها الساخنة على وجنتيها تحرقهما ..