رواية أنت ادماني الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صرخت بعنف عندما علمت من هو .. بطل كوابيسها التي يومياً ما تحلم بها ، ذلك ذو بحة الأفعى .. الخبيث و للأسف يكُن بن عمها ، أنتفضت عندما قبل عنقها لتبتعد عنه بصدمة عاجزة عن التحدث ، أمسك بذراعيها العارتين و هي لا تصدق أنها واقفة أمامه هكذا بخصلاتها و المنامية – الكت – التي ترتديها !
نزعت يداه و هي تراه يتفحصها من أعلاها لأسفلها لاعقاً شفتيه بشهوة ، تقززت منه لتفكر في فكرة ربما مجنونة ولكن هي من ستنقذها ، كادت أن تهرول لغرفتها و لكن و كأنه قرأ أفكاره ليجذبها من خصرها محاولاً تقبيلها و هو يردد بمرض :
– أحلويتي أوي يا توليب ..

حاولت أن تدفعه و لكن و كأنه أصبح أصم لا يسمع صراخاتها ليمزق مناميتها الخفيفة لتكشف عن جزء من جسدها ، لم تتحمل أن يتكرر معها ما فعله بها “ماجد” لتمسك بمزهرية هابطة بها على رأسه ليتآوه بألم و قد رأى خط من الدماء يسيل من رأسه ، أنتهزت “توليب” الفرصة لتركض مبتعدة عنه تجاه غرفتها وهي تلملم منامتها تغطي بها جسدها ،
ولجت لغرفتها ثم أغلقت الباب بالمفتاح و هي تشهق من البكاء ، أخذت سكين كانت موضوعة على الكومود لتلقطها تنظر لها و إلى بريقها ذلك الذي يدل على شدة حدتها ، وقفت خلف الباب و هو يرتطم به كي يفتحه صارخاً بها ، بعد ثواني كان الباب على الأرض و هو يقف أمامها كالصياد الذي سيلتهم فريسته الأن ، رفعت السكين لتضعه على عنقها لتجفل عيناه وهو يقول بهدوء :
– توليب أهدي متبقيش مجنونة !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حين يبتسم الغل الفصل الأول 1 بقلم أمل عبدالرازق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top