رواية أنت ادماني الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ظلت “توليب” تتلوى بين يداه و قد أشتدت قبضته حتى كاد أن يقتلع أسنانها لتدفعه بعيداً بعينان تجمعت بهم الدموع بطريقة ملحوظة ، لفت الغطاء على جسدها العاري لتنهض تماماً من على الفراش و هي ترمقة بندم عما حدث برمته ، أبتلعت ريقها لتستعيد قوتها مستعيدة معها ذكرياتهما معاً :
– رعد أنت قُربك مني بيأذيني ، خليتني ضعيفة و أنا عمري م كنت كدة أحنا لازم نطلق ..

أستطرد بجمود متناهي قائلاً بلا مبالاة مصطنعة :
– تمام مافيش مشكلة من بكرة زرقة الكلاق هتبقى هنا عشان تمضي عليها يا “توليب” و أنسي اي حاجة حصلت بينا هنا مفهوم !

أومأت لتمشي بعجز شديد و هي تشعر ببرودة سارت بأطرافها ، و بصعوبة وصلت لغرفته تجر في قدميها ، فتحت باب الغرفة لها واضعة كفها على فمها لتكتم شهقاتها ، أرتمت على الأرض و هي تجهش بالبكاء القوي تتطلق آهات متألمة ، تهدجت أنفاسها و كأن روحها ستخرج من جسدها ، تكورت على الأرضية شديدة البرودة ولا يغطي جسدها العاري سوى تلك الملاءة الخفيفة ..!
أخطأت .. بالفعل أخطأت عندما أحبته ، تنازلت عن كل شئ وبالأخير يقذق بوجهها تلك الكلمات !

نهضت عن الأرضية لتأخذ ملابسها و تدلف إلى المرحاض بوهن ..

بعد ساعة خرجت من المرحاض بخصلاتها الغجرية و هي مبللة ، سمعت باب القصر يصفع بحدة لتعلم أنه خرج من القصر ، نزلت على الدرج تبحث عن طعام فهي منذ مدة لم تأكل ، أحضرت شطيرتان لتلوكهما بنهم شديد ، شعرت بخطوات خلفها و عطر تتذكره بل تحفظه ، التفت برعب من مجرد وجوده هنا ولكن طمئنت نفسها عندما لم تجد أحد و أنها مجرد أوهام ، و لسوء حظها كانت الخادمات غير موجودين بالقصر بأمر من “رعد” شعرت بنواقيس الخطر تضرب بعقلها لتنتفض عندما وجدت من يحيط بجسدها من الخلف قائلاً و قد لثم عنقها بشهوة :
– وحشتيني …..!!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية في قبضة الفهد 3 (عشق الاحفاد) الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم جنات - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top