تظاهر “عامر” بالقوة برغم خوفه الداخلي و بدى لها صامداً و هو يمسك بكتفيها شاددا ًعليها بحدة ليهتف بشرارات نارية :
– انطقي هي فين !
***
في مطار القاهرة .. ترجل “عامر” من الطائرة و قد أرتسمت على ثغره أبتسامة عريضة مملؤة بالخبث ليقول بنشوة :
– هجيبك يا توليب هانم ، وحشني اللي كُنا بنعمله زمان ..!!
***
فاقت “توليب” و هي تسند رأسها على صدر “رعد” العاري ولكن تحطمت أحلامها عندما أستطرد بجدية تامة :
– “توليب الدرج اللي جمبك في برشام منع الحمل خوديه !
جحظت عيناه لتشعر بجوارحها كلها تشتعل لتنتفض محاوطة جسدها بالغطاء قائلة بصدمة مفرطة :
– أيـه !
ألتفت لها بجمود و عيناه أكثر برودة من القارة القطبية الجنوبية و هو يسطرد بحدة :
– زي م سمعتي يا توليب ، و الموضوع ده مش عايز فيه نقاش فاهمة ؟!
أنتفضت توليب صارخة به بغضب مفرط :
– لاء يا رعد مش فاهمة أنت أزاي تقولي حاجة زي كدة اصلاً ؟ أنا توليب يا رعد مش واحدة من الزبالة اللي بتجيبهم وشايلهم برشام منع الحمل فاهم ؟ أنا مراتك يا رعد باشا ومن حقي أخلف منك !
حدجها “رعد” بنظرات نارية ليمسك ب
بخصلاتها رامياً إياها على الفراش و هو يقبض على فكها قائلاً بصراخ :
– أنتِ حقوقك كلها أتبخرت لما حبتيني و اللي أقول عليه يمشي فاهمة !