توسعت مقلتيه بشدة ليبعدها قائلاً بعدم تصديق :
– أنتِ قولتي أيه !
أبتلعت ريقها و هي تلعن غبائها لتقول :
– أنا مقولتش حاجة ..
امسكها من منكبيها قائلاً بإصرار :
– لاء قولتي حاجة يا توليب قولي بسرعة !
زمت شفتيها لتقول بوجنتىّ يغزوها الٱحمرار :
– بـحـبك ..!
حاوط وجهها لينقض على شفتيها و لكن تلك المرة كانت بحنان بالغ يغدق مشاعرها ، ليحملها واضعاً إياها على الفراش ليعلمها قوانين الحب المباحة ..
***
كانت ” سمر” غارقة في عملها تلُف هنا و هناك بإرهاق ، أسرعت في خطواتها لتصل إلى غرفة ما لترتطم بصدر صلب لترفع رأسها قليلاً لترى من هذا ، جحظت عيناها و هي ترى عامر يحدق بها بكر حتى أرتجف جسدها ( يا جماعة اللي ميعرفش مين عامر يروح الفصل التالت )
، جذبها رعد من ذراعيها يكمم فهما و هو يقول :
– أهدي كدة يا قمر متخافيش مش عايزك أنتِ ، ده أنا الزهر لعب معايا أول م شوفتك و أفتكرت أنك صحبت توليب اللي أختفت فجأة ! هي فين بقا يا شاطرة ؟
أبعد يداه لتتحدث و لكنها ظلت تحدق به بصدمة بالغة و أوصالها ترتجف ، نفت برأسها قائلة :
– انا معرفش فين توليب و إياك تقربلها يا عامر توليب أتجوزت وبتعشق جوزها وصدقني لو جوزها عرف اللي كنت بتعمله فيها زمان هيمحيك من على الدنيا !