رواية أنت ادماني الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالت أخر جملة و هي تصرخ بحق في
وجهه ، لم تتغير تعابيره على عكس ما
توقعت فـ توقعت أن يصفعها و لكن ذلك
الجمود الذي أحتل وجهه بدا لها اكثر
خطورة ، ف الهدوء الذي يسبق العاصفة
ذلك يُرعبها …!
عقب قائلاً بنبرة أثلجت قلبها :
– خلصتي ؟
ثلجت أطرافها كأنها على وشك الموت ،
تلك البرودة التي أُحاطت بالمكان ، خرج
صافعاً الباب خلفه لينتفض قلبها بخوفٍ
شديدٍ ..
بعد ذهابه أخذت تبكي أكثر حتى أستلقت
على فراش والدها لتذهب في سبات عميق
يملؤه الإرهاق .
***
بعدما خرج من عندها و تلك الكلمات ترن
في أذنه مسببه له نغزات في قلبه لن
تعالج .. هو تهاون معها كثيراً و لكنها لم
ترى وجهه الأخر ، لم يكن يحبذ أن تراه
ولكن هي من فعلت هذا ..
وسط شروده رأى “مديحة” أمامه والتي
تبدلت حالتها من بكاء و نواح لنظرات
يعرفها جيداً ، فكانت تحملق به بنظرات
متفحصة ذات مغزى ، تركها ليذهب و لكنها
اعترضت طريقه و هي تتمتم بإغواء :
– تصدق البت توليب عرفت تختار .. بقى
الجربوعة دي تتجوز القمر رعد البناوي اللي
مدوب بنات كتير ….!
رفع حاجبيه ليلتوى ثغره بابتسامه ساخرة
فـ تلك العجوز تحاول إغواءه
هتف بتهكم لاذع :
– مش مكسوفة من نفسك و أنتِ بتعاكسي
جوز بنتك ؟ أيه القذاره والوساخة دي ؟
قهقهت بمياعة لا تليق بسيدة كبيرة في
العمر مثلها ، لتقول و هي تعض على
شفتيها بطريقة جعلت “رعد” يتقزز منها :
– لو جوز بنتي رعد البناوي أعاكسه طبعاً
بقولك ايه ما تسيبك من البت دي .. دي
طفلة أنت عايز واحدة زي تعملك اللي
انت عايزه ….!
لم يصدق حواسه .. زوجها ميت منذ
ساعات قليلة فقط و هي تعرض نفسها
كالعاهرات و على من ؟ على زوج التي من
المفترض أبنتها !
نظر لها بنظرات دونية جعلتها تشعر
بحقارتها ليتركها و يذهب ، بينما أخذت
“مديحة” تتوعد له و أنه سيقع في شباكها
قريباً !
*********************
يتبع .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الجزء الثاني ( عشق الابناء ) الفصل الاربعون 40 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top