تذكر البارحة ما حدث ليذهب سريعاً يبحث
في بنطاله عن مخدراته ، عِندما وجد جيب
بنطاله فارغ أشتعلت عيناه ، وبذكائه علِم
انها هي من أخذتهم
كأن أحد ربط على
عيناه قماشة سوداء أصبح كالأعمى ليذهب
نحو الفراش يطالع ملامحها البريئة ، ضرب
بيداه على كتفها لتتحرك متذمرة ، ضربها مرة
أخرى لتفتح عيناها بغضب :
– في حد يصحي حد كدة ؟!
جذبها من يداها بغضب لتنهض تنظر له
بتعجب ، صرخ بها بنبرة رجولية :
– فين المخدرات ؟
علمت الأن بغضب لتقول ببرود تكتف يداها
أمام صدرها :
– معايا ، ومش هديهالك !
أشتعلت عيناه ليجز على أسنانه ، أمسك بها
من يداها ليرجع بها للوراء لتسقط على
الفراش ويسقط هو فوقها ، امسك بيديها
بشدة و هي جاحظة العينان تحدق به بذهول
لتقول محاولة أزاحته :
– أبعد عني أنت اتجننت ! مش هديهالك يا
رعد !
غرز أظافره في يداها لتغمض عيناها متألمة
..
هتف بصراخ في وجهها جعلها تنكمش بعيناها
أكثر لتهرب عبرة من عيناها وهي مغمضة
عيناها ، عِندما رأى عبراتها تلك أبتعد فوراً
عنه كأن أحد صفعه ليفيقه ، خرج من الغرفة
صافعاً الباب ورائه لتنهض ماسحة دموعها
لتركض ورائه على الدرج تنادي عليه ولكن
لم يرد عليها وأكمل
سأل “رعد” ينتشالها من أندماجها مع الفيلم :
– أيه كل ده ؟ مكنتش أعرف أنك مفجوعه
اوي كده !
لمس نقطة ضعفها لتلتفت له متحدثة بحماس
جعله يتعحب منها :
الأكل اكتر حاجه بحبها في الدنيا دي ، حتى
أنهم مش بيتغيروا عليك مثلاً يعني مافيش
مثلاً سندوتش برجر هييجي يقولك أحنا
لازم نسيب بعض ولا بيتزا هتقولك خلينا
اخوات أحسن !
لم يستطيع “رعد” أن يكتم ضحكاته التي
تعالت بشدة ليرجع رأسه للوراء من شدة
ضحكاته الرجولية التي أذابت قلب ” توليب “
لتضحك هي على ضحكاته ~
لم يستطيع “رعد” التوقف عن الضحك و لكن
نفاذ الأكسجين في رئتيه جعله يتوقف
تدريجياً ..
اكملا جلستهما يشاهدون فيلماً وراء فيلم
حتى تغيرت تعابير وجه “رعد” و أشتعلت
عيناه احمراراً لتلاحظ ” توليب ” هذا التغير
لتسرع ماسكة بذراعيه من أعلى ساندة رأسها
على كتفيه ليتشنج جسده لا تعلم إن كان
سبب هذا التشنج فعلتها أم لأنه لم يأخذ تلك
السموم .. نعم فهي كانت تعلم أنه سيذهب
ليأخذ جرعته لذلك حاولت بأي طريقة التأثير
عليه لمنعه من الذهاب ..
بالفعا نجحت خطتها البسيطة تلك ولم
يتحرك من مكانه ، ظل متحاملاً على نفسه
كي لا يذهب و يظل بجانبها ، سقطت رأسه
ذاهباً في سبات عميق لتنظر هي له تتأمله
تذكرت كيف أخذت المخدرات من جيبه ~
flashback ~
بعد صراخ ” توليب ” في وجه “رعد” ذهب
رعد للمرحاض ليغتسل ، بعدها مباشرةً
تسللت ” توليب ” لداخل الغرفة لتبحث
عن المخدرات ، وجدت بنطاله على الأرض
بأهمال لتلتقطه تبحث به عن تلك المواد
المسممه ، وجدت ” توليب ” غرضها لتبتسم
بسعادة ثم أخذتهما وخرجت من الغرفة ..
End of flashback ~
صفقت ” توليب ” لنفسها على مافعلته لتجد
“رعد” يتحرك بضيق من الضوضاء التي
حوله لتهدء من روعها حتى لا يفيق
***
في الصباح أستيقظ “رعد” ليجد ” توليب “
تنام ساندة رأسها على كتفيه العريض لينظر
لها متعجباً .. تغاضى عن تعجبه هذا لينهض
واضعاً يداها عند ركبتيها ويداه الأخرى على
عند عنقها حاملاً اياها لتلف يداها حول عنقه
بطريقة تلقائية ، وضعها على الفراش الأسود
تذكر البارحة ما حدث ليذهب سريعاً يبحث
في بنطاله عن مخدراته ، عِندما وجد جيب
بنطاله فارغ أشتعلت عيناه ، وبذكائه علِم
انها هي من أخذتهم
كأن أحد ربط على
عيناه قماشة سوداء أصبح كالأعمى ليذهب
نحو الفراش يطالع ملامحها البريئة ، ضرب
بيداه على كتفها لتتحرك متذمرة ، ضربها مرة
أخرى لتفتح عيناها بغضب :
– في حد يصحي حد كدة ؟!
جذبها من يداها بغضب لتنهض تنظر له
بتعجب ، صرخ بها بنبرة رجولية :
– فين المخدرات ؟
علمت الأن بغضب لتقول ببرود تكتف يداها
أمام صدرها :
– معايا ، ومش هديهالك !
أشتعلت عيناه ليجز على أسنانه ، أمسك بها
من يداها ليرجع بها للوراء لتسقط على
الفراش ويسقط هو فوقها ، امسك بيديها
بشدة و هي جاحظة العينان تحدق به بذهول
لتقول محاولة أزاحته :
– أبعد عني أنت اتجننت ! مش هديهالك يا
رعد !
غرز أظافره في يداها لتغمض عيناها متألمة
..
هتف بصراخ في وجهها جعلها تنكمش بعيناها
أكثر لتهرب عبرة من عيناها وهي مغمضة
عيناها ، عِندما رأى عبراتها تلك أبتعد فوراً
عنه كأن أحد صفعه ليفيقه ، خرج من الغرفة
صافعاً الباب ورائه لتنهض ماسحة دموعها
لتركض ورائه على الدرج تنادي عليه ولكن
لم يرد عليها وأكمل طريقه .. كاد أن يفتح
الباب ليخرج من القصر لتقف هي حاجز بينه
وبين الباب ، وضعت يداها على كتفي
لتقول برجاء :
– رعد عشان خاطري متروحش لو سمحت .
جمدت عيناه ليقول بنبرة آمرة :
– أبعدي يا توليب .
نفت برأسها لتترقرق عيناها بالعبرات لتقول :
– مش هبعد ، متسبنيش يا رعد صدقني أنت
كدة بتدمر نفسك ..
جمدت عيناه ليمسكها من كتفيها يبعدها
بعنف لتسقط ” توليب ” على الأرض
ليتصطدم رأسها بالأرض لتغمض عيناها
فاقدة الوعي ..!
***
طريقه .. كاد أن يفتح
الباب ليخرج من القصر لتقف هي حاجز بينه
وبين الباب ، وضعت يداها على كتفي
لتقول برجاء :
– رعد عشان خاطري متروحش لو سمحت .
جمدت عيناه ليقول بنبرة آمرة :
– أبعدي يا توليب .
نفت برأسها لتترقرق عيناها بالعبرات لتقول :
– مش هبعد ، متسبنيش يا رعد صدقني أنت
كدة بتدمر نفسك ..
جمدت عيناه ليمسكها من كتفيها يبعدها
بعنف لتسقط ” توليب ” على الأرض
ليتصطدم رأسها بالأرض لتغمض عيناها
فاقدة الوعي ..!