ماجد .. ماجد وذكرياتهما معاً جعلاها تضربه على صدره بأقوى ما عندها و هي تُحاول التملُص من بين يداه .. بينما هو دُهش من هجومها المفاجئ فـ هي و قبل ثانية كانت مستسلمة تماماً بين يداه .. و لكنه أبتعد بصدرٍ لاهث و هو يُحدق بمقلتيها اللتان إلتمعا بدموعٍ و هي تمسح بكف يداها فمها بعنف و عيناها تطلقان شراراً مختلط بدموعٍ و هي لا تصدق أنها للتو كادت أن تخُن ..ماجد !!!!
طالعة برودة عيناه و التي كانتا أكثر برودة من الجو ، كتفت ذراعيها حول كتفيها بشفاه مرتجفة ..
أبتعدت عدة خطوات و هي ترى الجمود الذي عاد يُغلف عيناه ، أشاحت بأنظارها عنه و برودة عيناه تعصفها عصفاً ..
كادت أن تذهب عائدة للقصر لولا جملته التي سمرتها بمكانها و جعلت الدماء تهرب من جسدها بأكمله :
– أفتكرتيه
لم يكُن سؤال .. بل كان إقرار بواقعٍ مؤلم على قلبه ، عندما كان جوابها الصمت .. في خطوات قليلة أقترب منها و هو يعاود إمساكها من ذراعيها و لكن بقسوة أكبر و قدميها أرتفعتا عن الأرض :
– أنا هوريكي يا توليب !!!
أنتفض قلبها بقسوة و هي تراه كذئب وُضِع أمامه فريسته ، رفعها عند كتفيه و هو يحفُر الأرض بخطواته متجهاً نحو القصر .. لا بل نحو غرفتهما !!
• • • •