أخرجت ملابسها و هي تضعها على الفراش ، أزاحت المنشفة عن جسدها لتبقى عارية تماماً أمامه ..
تجمدت تعابيره بل جسده بأكملها لذلك المنظر .. برغم أنه لم ينظر لها و لكن كان واضح أنها عارية أمامه ، و قد ظهرت كدماتها أكثر على جسدها ، تمنى “رعد” لو يقتل حاله الأن عما سبب لها من ألم ..
أرتدت “توليب” ملابسها ببرود لتجده رامياً بنظراته بعيداً عنها ، وجدته يقترب ناحية الكومود و هو يخرج (مرهم) للجروح والكدمات واضعاً إياه على الكومود قائلاً بنبرة رغماً عنه خرجت متألمة :
– حطيه ع الكدمات …
و بهدوء شديد خرج من الغرفة صافعاً الباب خلفه بالطبع .. أبتسمت “تزليب” ساخرة و هي تحدق بالمرهم ، لم تقترب منه و هي تعاود الجلوس على الفراش بجسدٍ أرهقته البرودة و الألم ..
• • • •
خرج من الغرفة و هو يشعر بلهيب بصدره يحرقه حرقاً ، حفر يداه بخصلاته و هو يطيح بالمنضدة بقدميه بقسوة ..
سمع رنين هاتفه ليمسك به قائلاً بغضب :
– عايز أيه يا زفت ؟!!!
أبتلع الأخير ريقه من نبرة سيده القاسية ليقول و قد خرجت منه الكلمات بصعوبة :
– في .. في واحد والست اللي جات قبل كدة عايزين يقابلوك ..
تنهد بحرقة ليقول :
– خليهم يدخلوا …
• • • •
دلف “قُصي” و “إلهام” التي أنفرجت عيناها بشوقٍ ، فتحت لهما الخادمة بترحاب .. دلف “قُصي” للقصر بينما أمامه “رعد” الذي وقف بإنتصاب كعادته عيناه برغم جمودها إلا وأن الألم شكّل حيز أكبر من الجمود ، طالعه “قُصي” بجمودٍ و هو يقول :
– فين توليب ؟!!