– لاء
هتفت بأمر :
– أتفضل خُدها !
صفقت “حلا” بإنتصار لتصمت و هي ترى نظرة “تزليب” الحادة موجهة لها لتسكن تماماً و هي تطالعه “قُصي” بحدة الذي كان يأخذ أدويته بهدوء تام ..
هتفت “توليب” و قد تذكرت تلك العجوز :
– هي فين مامتك ؟
– جاية بعد شوية ..
كانت إجابته مختصرة و لكن تنُم عن ضيق بدأ يتسلل داخله ..
اومأت “توليب” لتقول و هي تسأله مجدداً :
– هو أنت أسمك قُصي أيه ؟
نظر “قُصي” لها بغرابة ليجيب :
– قُصى عز الدين محمد .. أشمعنى ؟
إزدردت ريقها و هي تكمل :
– طيب هي .. هي مامتك كانت متجوزة قبل باباك ؟
نظر لها بنفاذ صبره ليجأر بها بحدة :
– قصدك أيه بأسئلتك دي كلها ؟!!
صرخت “توليب” بصوتٍ أعلى وسط “حلا” التي لا تفهم شئ مما يحدث :
– جاوب من غير أعتراض !
تأفف و هو يقول بتحذير :
– متعليش صوتك !!
ضربت قدمها بالأرض غضباً و هي تكرر سؤالها بحدة :
– رد عليا كانت متجوزة قبل كدة !!
– أيــوة !!
هدأت نبرتها و هي تقول بنبرة على وشك البكاء :
– كان أسمه أيه ؟
– ياسر الشرقاوي !!!!!
• • • •
يتبع .