رواية أنت ادماني الفصل التاسع عشر 19 بقلم سارة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أبتعدت “توليب” عاقدة حاجبيها قائلة بدهشة :
– هو أيه اللي بيحصل ؟ وبعدين وحشتك أزاي مـ انتِ عايشة معانا في البيت يا عبيطة ..

و أخيراً نطق “قُصي” و هو يقول بسخرية و مازال على هيئته لم يتحرك :
– و انتِ أزاي متحملاها أساساً ؟

نظرت له “حلا” و هي تخرج لسانها بطفولية لينظر لها “قُصي” بإستنكار و هو يبعد أنظاره عنها ..

ضحكت “توليب” و هي تقول بتساؤل :
– أنتِ أيه اللي جايبك يا لولا ؟ و بعدين أنتوا بتتخانقوا كدة عادي في مرضى تاني حواليكوا !

– يا توليب أنا جيت عشان أشوفك و بعدين دخلت الاوضة دي بالصدفة .. و لاقيت الكائن دة في وشي ..

نظر لها “قُصي”ليصرخ بها بحدة :
– بس يا شبر ونص أنتِ ..!!

و ثم أخذوا يتشاجرواً مجدداً لتصرخ بهم “توليب” بحدة مصطنعة :
– بـس أنتوا الأتنين !!

صمتوا عدا النظرات الذي يرميمها كلاهما بعضهما البعض ..
حاولت “توليب” أن تهداً قليلاً خوفاً على طفلها الذي بالتأكيد أنزعج من صوتهما المزعج ، تذكرت إهمالها التام له لتقرر أن تحجز ميعاد عن دكتورة نساء لترى حالته ، تمنت حقاً ان يكُن “رعد” بجوارها و لكن .. حسناً ستبعد عاطفتها تلك و ترجع لعقلها قبل أن تفعل أي شئ تندم عليه ..

نظرت لهما بضيق لتقول إلى “قُصي” بحدة :
– خدت أدويتك ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الحب في ومن البلوك كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نسرين بلعجيلي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top