تهاوت قوتها أمامها على الأرضية فهو يضغط على وتر حساس بالنسبة إليها .. وتر يذكرها بأبشع ذكريات حياتها …
• • • •
بينما في السيارة ، كان الجو مشحون غضباً ، إلا من أنفاس “رعد” الهادئة تماماً كـ هدوء الأسد الءي على وشط الفتك بفريسته ، بينما “توليب” وصلت لأعلى مراحل النشوة ، كان “رعد” يتجه لمكان عمل “توليب” و بداخله نيران مشتعلة ، أوقف السيارة أمام المشفى و هو يتحاشى النظر إليها تماماً مركزاً أنظاره للأمام كما لو كان يشاهد معادلة صعبة واضعاً تركيزه كله بها ، أخذت “توليب” حقيبتها الصغيرة لتترجل من السيارة ثم أغلقت بابها لتدنو برأسها و هي تقول بنبرة مستفزة جعلته يريد قتلها الأن :
– باي يا رودي …!!
فور أبتعاد رأسها عن السيارة لينطلق “رعد” بالسيارة بأقوى سرعة لديه تاركاً وراءه غبار الأرضيةالإسفلتيه ، دلفت “توليب” للمشفى و هي تبتسم بنشوة و قد راق مزاجها كثيراً ، أتجهت صوب غرفته لتستمع لمشاجرات حادة لصوت .. “حلا” ..!!!
دلفت للغرفة بتعجب و هي ترى “حلا” تصرخ بوجه “قُصي” الواقف ببرود أمامها ، صمتت “حلا” و هي تطالع “توليب” بإشتياق لتنقض عليها و هي تقبلها بوجنتيها قائلة :
– توليب حبيبتي تعالي يا قلبي وحشتيني أوي .!!