+
قاطعها بوعيد و هو يثب عن المقعد، بحث اولا عن أخيه و لم يجده مرت أكثر من ساعة و نصف و هو يبحث عنه ليتأكد من صحة حديث ابنه وعندما علم أنه في وكرهُ صعد إليه تقابل مع أخيه ” حمدي” على باب غرفة أعلى سطح بيتهم احتضنه بقوة و حاول تهدأته، هذا وكرهُ الذي لا يغادر إلا وقت العمل، ظل يتجرع الخمور و يتناول الحبوب
المـ ـخدرة، علم منه ما حدث تعجب من حديث أخيه، هو لم يقف على اعتاب شقة أخيه و لا تحدث مع ز و جته أو يعرف ذاك الشهاب الذي يتوعد له مرارًا، كيف يتجرأ “فارس” على سرد هذه الحكاوي
+
من نسج خياله، توقف للحظة و تذكر تهديد
ز و جته بأنها سوف تدمره إن نفذ وعده و
تز و ج
+
بها بعد انفصالها عن أخيه، و قبل أن تجتمع كل خيوط العنكبوت في رأسه، قرر أن يُكمل خطة زوجته لحسابه حتى يقع الإنفصال نفث الأرجيلة وهو يقول
+
– مكنتش عاوز اقل لك احسن تزعل بس أنا قلت لها يا نبيلة اللي بتعملي دا غلط و
+
قبض ” عبد الكريم” على رقبته و قال بغيظٍ مكتوم :
– أنت بتقول إبه مراتي أنا راحت لشهاب و عملت اللي بتقول عليه دا ؟!!
+
رد أخيه و قال بخبثٍ
– الاه و أنا مالي يا عبده. أنا غلطان اللي حكت لك يعني ؟! عموما ياسيدي متشكرين
+
❈-❈-❈