+
– أنا و مراتي بنحل مشاكلنا لوحدنا اطلعي أنتِ منها
+
تحاملت نبيلة على نفسها و هي تسير بخطوات واسعة و سريعة رغم تعبها إثر النز يف، كادت أن تخرج من البيت لولا ملاحقته لها لكن والدته ساعدتها في الخروج قائلة :
+
– امشي يا بنتي امشي بسرعة
+
كاد أن يدفع بوالدته على المقعد لكنها صدرت بصوتها علها تجد من ينجدها و ينجد تلك المسكينة، كاد أن يركض على سلالم الدرج لكن الزيت الذي سكبه “فارس” جعل قدماه تتعثر انزلق بظهره على الدرج
+
و تدحرج جسـ ـده حتى استقر على إحدى السلالم
+
صاح بصوتٍ مرتفع و هو يقبض على ساقه ظل يصرخ حتى أتى شقيقه حمله و اتجه حيث المركز الطبي
+
❈-❈-❈
+
على الجانب الآخر و تحديدًا في منزل “نبيلة”
مستلقية على ظهرها، تفكر فيما حدث لها في الفترة الأخيرة، كيف له أن يفعل بها هكذا هذا هو الحب الذي تغنى به ليلًا نهارًا، أو تتدخلات ” شهاب” الأخيرة هي السبب الرئيسي كما يدعي ، عفوًا أين هي تتدخلات ” شهاب” هو الذي اسقط القناع مؤخرًا ، ليتها لم تتز و جه و لم تحمل طفل ينقسم و يعيش في مشاكل صحية و نفسية من تحت رأس والدها الذي يردد دائمًا كلماته المعتادة عن الانفصال و النتائج المترتبة عليه ، أتت والدة ” عبد الكريم” لتطمئن عليها و تصلح ما افسده ابنها، أما هو نفسه جالسًا مع أبيها يتجاوز حدوده و ينظر له بحدة ليقول بغضبٍ