+
لم يهتز قيد أنملة لرؤيته لها بهذه الحالة بل حاول أن يقتر ب منها لم يجد منها سوى الرفض التام، كل ما تفعله و صرخاتها التي تدوي المكان معلنة النجدة
+
ركضت والدة عبد الكريم على سلالم الدرج تكاد تلفظ أنفاسها بسبب ر كوضها، قامت بفتح الباب بعد أن طرقته كثيرًا ولجت الشقة باحثة عن مصدر الصوت
+
اتجهت حيث غرفة النوم، وجدت ولدها يلف حزام بنطاله على يـ ـده و قبل أن يضربها دفعته قائلة:
+
– اخس عليك و على تربيتك بتستقوى على واحدة ضعيفة امشي غور من هنا
+
رد عبد الكريم بضيق و قال:
+
– ملكيش دعوة بينا أنا و هي هنحل أمورنا بنفسنا
+
تشبثت “نبيلة” بمرفق والدته و احتمت بها و هي تقول بتوسل
+
– ابوس ايـ ـدك متسبنيش لوحدي ابنك اتجنن و عاوز يقـتـ ـلني
+
ربت على ظهر ها و هي تقول :
+
– متقلقيش يا حبيبتي محدش يقدر يقرب لك
+
تابعت حديثها بنبرة حادة محذرة إياه و قالت:
+
– و أنت إياك تقرب لها اقسم بالله هتصل على ابوها يجي ياخدها و يعرفك إن الله حق
+
ابتسم بتهكم و هو يقول :
+
– ابوها ! ابوها اللي رماها ليا تاني بعد كل اللي حصل ! دول رخاص يمو توا على القرش
+
تابع بجدية و هو يدفعها برفق للخارج و قال: