+
الهدوء الذي يتحلى به يرعب من يراهُ الوضع الذي هو عليه الآن لا يُبشر بالخير أبدًا، لم يبدء أي ردة فعل و انتظر حتي تضع مولودها مر يوم ثم يوميان. ثم شهر حتى مرت جميع اشهر الحمل كاملةً عليها في منزل والدها لم يقترب منها و يخبرها بما عرفه عنها، حمل طفلته و خرج من منزل والد نبيلة متجهًا حيث مكتب الصحة، برفق ” فارس” وقف داخل الصف في انتظار تسجيل الأسماء، نظر له ذاك الأخير و قال:
– أنت هتسمي النونة إيه يا عمي ؟!
+
نظر له ” عبد الكريم” و قال:
– أنت عاوز تسميها إيه
+
رفع ” فارس” كتفيه ثم مط شفتاه و قال:
– مش عارف سميها أنت
+
كاد ” عبد الكريم” أن يحدث موظفة الصحة
لكن استوقفه صوت “فارس” و هو يقول بإقتراح
– عمي عمي إيه رأيك في جميلة ؟!
+
سأله عمه و قال:
– جميلة مين ؟!
+
أجابه فارس و هو يشير بيـ ـده تجاه إحدى الامهات. و قال:
– اللي هناك دي هتسمي بنتها جميلة أنت كمان سميها جميلة
+
رد عبد الكريم و قال:
– لا انا هسميها رقية على اسم ستك
+
رد “فارس” باسمًا و قال:
– حلو اسم رقية بس قديم اوي يا عمي
+
لم يرد عليه و تابع الإجراءت اللازمة لاستخراج شهادة الميلاد، ثم جلس على أقرب مقعد دس يـ ـده داخل جيب بنطاله و قال: