+
– أنتِ كويسة ؟
+
إيماءة خفيفة من رأسها دون الرد كانت كافية ليعرف أن صديقه تجاوز العقل و المنطق معها، نظر لها و قال بشكٍ رغم تأكيدها بأن لا يوجد شئ
-فضل مش كدا ؟
– لأ أبدًا أنا بس تعبانة شوية
– دعاء أنا عارف إنه نفذ اللي في دماغه و اتكلم تاني في الموضوع و كالعادة معرفش يسيطر على لسانه ، صاحبي و أنا عارفه، بس حقيقي هو مش عارف يوصل لحل يرضي جميع الأطراف و أنتِ مش مساعداه نهائي
– ارجوك يا شهاب متتكلمش في الموضوع دا أنا أصلًا تعبانة لوحدي عن أذنكم
+
تنهد بعمقٍ و هو ينظر لـ حبيبته الواقفة أمامه لا تعرف ما الذي عليها فعله، ابتلع لعابه و قال بغيظٍ شديد
+
– مش عارف أنا فضل دا دماغه متركبة ازاي ؟ قلت له مليون مرة قبل ما اجاي بلاش تكلمها و خلينا نفتح الموضوع بعدين بس تقولي إيه ما بيفهمش
+
اقترب منها و قال بغمزة من طرف عينه
+
– ما تحاولي تكلميها و تقنعيها و بدل ما ابقى أنا اللي اشيل ليلة الفرح لوحدي يشيلها معايا هو و تكسبي فيا ثواب أنا بردو ها بقى
جـ ـوزك حبيبك
+
ردت ” نبيلة” قائلة بهدوء :
– ريح دماغك دعاء أختي و أنا عارفها مش هتوافق يعني مش هتوافق فـ متحاولش معاها .
+
تابعت بحزنٍ دفين قائلة:
– بيني و بينك أنا كمان مرع بة عبد الكريم يعمل حاجة لما يعرف إننا اتخطبنا .