– و أنا مش عاوزك تعافر و لا تجاهد مش عاوزك تخسر أهلك و تكسبني مش عاوزك تبيع اهلك و تشتريني مش عاوزك تخسر شغلك و الكيان اللي عملته لنفسك و تبني حياتك معايا
ارجع لأهلك و شغلك أنا و ابني مافيش حاجة ها تفرقنا عن بعض و مش ها سمح لحد مين ما كان يكون يفرق بيني و بينه كدا ها بقى أنانية لما اختار سعادتي على حساب سعادة ابني
+
رد ” فضل” بعصبية قائلًا:
– ابنك إيه اللي خايفة عليه القانون في صفك و الدتك ربنا يديها الصحة لسه عايشة يعني لو وجدي حاول ياخده قانونًا مش هيعرف
+
ردت ” دعاء”
+
صك على أسنانه من فرط غيظه لم يتحمل ما تقوله نعتها بالمغرورة، تركها بعد أن تعهد لها بأنها لن تراه ثانيةً، اعتذر لها والد شهاب عن تصرف ذاك المعتوه قَدرت ردة فعله و غضبه الشديد، بداخلها تريد أن تركض خلفه و تطلب منه العودة و يحدث ما يحدث ما دامت بجانب لا يهم، الفرق بينه و بين زوجـ ـها السابق شاسع لا يوجد وجه للمقارنة من الأساس.
+
❈-❈-❈
داخل شرفة الردهة
كانت ” نبيلة” تنظر إلى ابنتها الجالسة بين ذراعيه تتداعب أزرار قمصيه، الإبتسامة لا تفارق شفتاها، لو كان والد ” رقية ” معها بهذه الطريقة ما كان يغمرها بكل هذا العشق لا حت بإبتسامة جانبية ساخرة و هي تتذكر معاملته لابن ز و جته المصون و معاملته مع ابنتها، انتشلها صوت ” شهاب” نظرت له وجدته يدغدغها و لم يترك قيد أنملة إلا و نال منها دوت ضحكات الصغيرة، كانت ضحكاتها نابعة من قلبها تعلو و تدوي المكان بشقاوتها، عدل جسـ ـدها له و قال بجدية مصطنعة و هو ينظر بعينه لخاصتها قائلا بصوت غليظ كأنه شخصًا آخر انتبهت له كادت أن تصدقه أنه تحول لشخصًا آخر لكنه كعادته قام بدغدتها ثم غمرها بقبلا ته على وجهها، ختم هذه اللعبة بقبلة طويلة عميقه على وجهها قبل أن تأخذها خالتها لتطعمها مع ابنها، عقد ” شهاب” ما بين حاجبيه و قال بتساؤل: