+
تنهدت ” دعاء” بعمقٍ و هي تنظر إليه و راحت تقول بنبرة حزينة
– يا عمي أنا و اثقة مليون في المية إنه ها يكون ز و ج و أب هايلين جدًا بس محدش فيكم حاسس باللي في قلبي أنا في قلبي خوف و قلق يكفي العالم و يفيض كمان وجدي ابو جاسر ابني راجل الشر بيمشي في
د مه أنا مش بس خايفة على ابني أنا كمان خايفة على فضل
+
فرغ فاه ليتحدث لكنها قاطعته قائلا برجاء
– ارجوك يا فضل لازم تقدر خوفي و رعبي على ابني و اللي عرفته إن أنت كمان بتحارب في أهلك من يوم ما عرفتني هما رافضني أنا و ابني و بصراحة معاهم حق ليه أول جـ ـوازة ليك تبقى لواحدة كانت متـ ـجوزة و معاها ولد كمان !!
+
رد ” فضل ” لـ يعلن عن وجوده أخيرًا و قال بعصبية بعد أن حاول كظم غيظه الشديد منها و تعنتها الشديد قائلا
+
– و مين قال لك إني محتاج لرأي حد منهم أنا كبير كفاية و اعرف إمتى و ازاي اخد قرارتي
+
ابنك هو ابني و أنا قادر احمي و لو حصل عكس كدا ابقي سبيني لكن ما تحكميش على حاجة قبل ما تجربيها و تعيشي فيها يا دعاء، دعاء أنا بجاهد و بعافر عشان افوز بيكي بلاش نخسر بعض عشان شوية تافهات ملهاش مكان إلا في دماغك !
+
ردت بنبرة لا تقل حدة و عصبية عن نبرته و قالت