+
تيقن أنه كان ليس إلا مجرد حب مراهقة، الحُب الحقيقي هو الذي تحارب لأجله و من أجله هو الذي يجعلك تتصرف بجنون في نظر الجميع و نظرك أنت أمرًا طبيعيًا، بارك لهما الجميع و قبل أن تغادر المدعوين إلى شرفة الردهة تاركين العروسان بمفردهيما كان لـ والده رأيًا آخر حين قال ممازحًا
+
– ما تاخدها أنت و اطلع البلكونة احسن أنا مش قادر اقوم شكلي كدا عجزت و اهو عد الجمايل يا عم
+
ضحك الجميع على حديثه الساخر بينه و بين ابنه، غادرا العروسان و بقى ” فضل” يستمع لـ حديث والد صديقه و هو يحاول الضغط على ” دعاء” و هو يقول بعقلا نية
– بصي يا بنتي من غير لف و دوارن فضل جاي النهاردا عشان نخلي الفرحة فرحاتين
+
ابتسامة خفيفة لاحت على جانبي ثغرها حين سألت:
– هو مش فترة قال لـ بابا إن نبيلة فهمته غلط و إنه مش عاوز يتـ ـجوزني و لا حاجة إيه بقى اللي حصل تاني ؟!
+
رد ” فضل” بضيقٍ من معاملتها الفظة له
– ما هو اسلوبك و طريقتك هما اللي خلاوني اقول كدا على فكرة !
+
فرغ فاها لتتحدث لكن قاطعها والد شهاب قائلا:
+
– اسمعي يا دعاء يا بنتي فضل مش مجرد واحد صاحب ابني دا ابني التاني اللي مخلتفتوش، و نصيحة مني و اعتبريني زي والدك زي ما أنا بعتبرك بنتي فضل خير ز و ج و سند و لو كان على ابنك فهو في عينه اكيد و أنا بتعهد لك بإنه ها يقدر يحافظ عليه