– الواحد اتكسف كسفة وهو بيقول أنا مطلبتش ايـ ـد بنتك
+
ردت ” دعاء” بإبتسامة جانبية قائلة:
– و تتكسف ليه يابا مش فاهمة هو بيقول إنه محصلش و أنا بقولك إن حتى لو حصل أنا مكنتش هوافق أنا عايشة لابني و بس
– يعني يا بنتي هتعيشي كدا لوحدك من غير راجل يشيل عنك المسؤولية
– اه هعيش و راجلي هو ابني عامل لي إيه الراجل ما أنا اهو عشت و شربت المُر معاه و في الآخر طلقني و واقف لي على الواحدة عشان ياخد ابني مني .
+
ردت والدتها قائلة:
– يابت اتجـ ـوزي القطر هايفوتك و إن كان على ابنك متقلقيش كدا كدا هيفضل معاكي وجدي بيحب يعمله شويتين كدا و خلاص
+
ردت ” دعاء” بهدوء حد البساطة و قالت:
– ريحوا نفسكم أنا عايشة لابني و بس و
جـ ـواز مش هيحصل، أنا واكلة شاربة نايمة أنا و ابني براحتي لا حد بيقولي عملتي إيه و لا رحتي فين عايشة ملكة زماني .
+
انتصرت في معركة لا أحد يريد أن تنتصر فيها سواها نظر والدها لابنته الكبرى و قال بتساؤل:
– و أنتِ يا نبيلة موافقة تتـ ـجوزي شهاب ولا هتعملي زي أختك ؟!
+
ردت ” نبيلة” بنبرة حائرة قائلة:
– مش عارفة و الله يا بابا محتارة و خايفة و حاجات كتير كدا جوايا مش عارفة احددها
+
ردت والدتها قائلة بنبرتها المغتاطة من بناتها