+
وثبت عن المقعد و جذبت من يـ ـد ” فارس” النقود اغتاظ منها و قال بصوته العالِ
+
– طب و الفلو س ذنبها إيه هاتي خليني اجيب البيتزا
+
ولا حياة لمن تنادي، تمتم بكلماتٍ غير مفهومة يسبها فيها مرة و يلعن عمه الف مرة على هذه الزيجة، غادر المكان و تفرقت العائلة بعد صرامة العروس و انفعالها على الجميع، صعدت والدة. ” عبد الكريم” بعد مرور أكثر من ساعتين و بين يـ ـدها الطعام الذي لم يتناوله، كادت أن تفتح الباب و لكنها تذكرت أنها غضبت من هذا الفعل قبل ذلك، قرعت الناقوس و انتظرت أكثر من ثلاث دقائق، فتح لها ابنها، ثم حمل عنها الطعام و طلب منها الدخول رفضت و تحججت بأنها تريد الذهاب لأحد المحلات لتبتاع بعض مستلزمات البيت، اقتربت منه و قالت بخفوت
+
– راضيها دي عروسة مكملتش يوم و من الصبح في خناق، يلا ها سيبك عاوزة ارجع الاقيك مصالحها
+
تابعت بحنو و حب قائلة
+
– ربنا يسعدكم و يفرح قلوبكم يارب و يرزقك بالذرية الصالحة يا عبده يا ابني يارب
+
هبط ” فارس ” و هو يقفز بين سلاالم الدرج و قال بنبرة ساخرة قائلًا
+
– هو كل ما اشوفك ياستي الاقيكي بتدعي لـ عبده ما فيش مرة اشوفك بتدعي لي