+
❈-❈-❈
+
تجمعت العائلة بأكملها دون غياب أحدهم فـ اليوم يوم الجمعة عطلة الجميع، جلس
” عبد الكريم” يتبادل مع اخواته أطراف الحديث فـ سخر منه ” حمدي” كعادته و لم تتحمل هذا ز و جته، فـ ردت له الصاع صاعين و سخرت من ز و جته لم يتحمل هذا و قام بإفتعال المشكلة لكنها كانت تملك من الدهاء ما يليق بها، ردت عليه ببساطة شديدة
– زعلان ليه يا حمدي ما هو أنت قلت نفس الكلمة لجـ ـوزي و أنا متكلمتش و أنا هزرت معاها عادي يعني
– بس دا ماينفعش يا نبيلة جـ ـوزي قاعد و تقللي مني كدا قدامه
– طب ما أنا مراته و قعدة و إنتوا عملتوا نفس الموقف و لا هو حلو ليكم و وحش ليا ؟!
+
ولجت والدة عبد الكريم قبل أن يتصاعد الموقف أكثر من ذلك فـ تلك العروس لن تمرر لأحد أي صغيرة أو كبيرة في حقها أو حق
ز و جها احقاقًا للحق فـ هي تكاد تحلق في السماء من انفعالها كانت تقف كالحصن المنيع لهما جميعًا اطمئنت أنها تركت ابنها بين يـ ـد
ز و جة تحبه و تخاف على شعوره، بل و تقف في وجوه الجميع لأجله .
+
❈-❈-❈
+
وضعت الطعام و بدأ تتحدث لـ تغير مجرى الحديث و تخفيف الاجواء، التف الجميع حول المائدة و تناولوا وجبة الغداء، ولج “فارس” ابن اخيه و ناداه الجميع لتناول وجبة الغداء فـ رفض، وقف جوار عمه ” عبد الكريم” و قال بإسلوب لا يناسب العروس و لم تعتاد عليه و لا تريد أن يتعامل به أحد مع