– قل لي يا بدران قبضت كام من شهاب ؟!
– مش هحاسبك على دا دلوقت وهصبر لما تروق بس أنا قلت حق ربنا
+
سكت الجميع مليًا بعد أن ختم بدران كلمته ليتحدث عبدالكريم ما لا يتوقعه إحد و قال :
– لو عاوزين نبيلة ترجع لبيتها أنا موافق بس بشرط
+
سأل الجميع في آنٍ واحد قائلين
– خير ؟!
+
أجابهم عبدالكريم و قال بهدوء حد الاستفزاز
– نبيلة تروح البشعة
+
رد بدران بذهول و قال:
– أنت بتقول إيه أنت اكيد اتجننت
– دا اللي عندي نبيلة تروح البشعة وبعدها ترجع لي و ترجع لبيتها و لا ترجع بفـ ـضيحة
+
وقفت أمامه و رفضت هذا الطلب لكن قال والدها
– و أنا موافق بنتي تروح البشعة يا عبد الكريم
+
نظرت نبيلة لـ والدها بخزي و حزن ثم قالت:
– بابا أنت عاوزني اروح هناك !!للدرجة مش واثق في بنتك ؟!
+
رد والدها بعتذار
-معلش يا بنتي ما هي دي اللي هاتثبت انك بريئة
+
سألته بمرارة من بين دموعها و قالت :
– و تربيتك ليا و ثقتك دول كانوا ؟!! هتكدب بنتك و تصدق البشعة !!
+
رد والدها و قال:
-متكبريش الموضوع يا نبيلة بقى و لا أنتِ واثقة من نفسك ؟!
+
لاحت إبتسامة ساخرة و قالت:
– لا أصل بثق في البشعة .
+
تابعت بذقن مرفوع و شموخ لا تعرف من أين أتت به و قالت