+
تنفس بعمق و هو يقول بضيق
– أنا حاسس إني السبب في اللي حصل دا
يا رتني ما قلت لعبد الكريم إني عجبني شغل مراتك و لا إني لازم اتعامل معاها أنا كمان زي شهاب
– لا مش أنت السبب السبب اللي اسمها نبيلة اللي معملتش حساب لجوزها و لأ سمعتها و شر فها
+
أنا بفكر اروح اقول لعبد الكريم يرجعها و خلاص
+
و افرض قالك قول الحقيقة هتعمل إيه ؟! و قالك اشهد بالحق مراتي كانت بتروح قبل المرة اللي شافها فيها و لالا هتقول إيه؟!
+
هقوله يا تولين ما هي ملهاش حل تالت هاقول و هما الأحرار و يارب. يو لعوا في بعض كلهم أنا مالي بقى .
+
ربتت على كتفه و قالت بنبرة حانية
– طب يا روحي متزعلش نفسك صحتك عندي بالدنيا بحالها يا حبيبي
+
جلست على فخـ ـذيه و بدأت في تصفيف خصلات شعره بأناملها، نظر لها و قال بنبرة تملؤها الحيرة
– حبيبك مش عارف يلاقيها منين ولا منين !
– روق كدا بكرا ترق و تحلى و بعدين أنت شايل هم الدنيا ليه واحدة معملتش حساب لسُمعتها نعمل احنا ليه بقى !!
– عشان دي كلمة حق هنتحاسب عليها يوم الدين يا تولي .
+
❈-❈-❈
+
في عصر اليوم التالي
+
جلس “بدران” داخل منزل والد نبيلة يستمع لهذا و ذاك ما إن هدأ الأمر تحدث بما يعرفه لكن قاطعه عبد الكريم و قال بضيق