+
❈-❈-❈
+
على الجانب الآخر و تحديدًا في منزل
” شهاب” كان يحاول قضاء وقته بأي شكلٍ من الأشكال، الوضع أصبح لا يُطاق، كيف يُصاب بكل هذا الضيق و الأهم من ذلك لماذا ؟، ظل واقفًا أمام الموقد يصنع قدحًا من القهوة، سُكبت أكثر من ثلاث مرات على سطح الموقد حتى الآن، هذه مرته الرابعة و لم ينجح في صنع قدح القهوة، تركها بعد أن يأس في احتسائها، ولج غرفته و جلس على حافة الفراش، بدأ يتصفح حسابه عله يُشغل عقله بالتفكير فيها، اغتاظ من حاله ما إن وجد حاله يفكر أكثر من كل مرة قد مرت عليه. العجيب أنها حعلته ينسَ تمامًا خطيبته السابقة التي مازالت تحاول الوصول إليه، قرر أن يمدد جـ ـسده و يضع الوسادة فوق رأسه مجبرًا ذاك العقل اللعين أن يأخذ قسطًا من الراحة، ارخى جفنيه و بدأ يسترجع ذكريات اليوم، و تحديدًا ما حدث في حفل زفافها، فتح عيناه و هو يزفر بقوةً ثم حدث نفسه قائلا:
– و بعدين بقى نام نام كفاية تفكير، و بعدين اشمعنى هي و ليه دلوقت نام الموضوع خلص خلاص
+
سكت مليًا ثم بنبرة مغتاظة
– بس هي كانت بتضحك اوي كدا على إيه !!
+
ختم حديث نفسه و قال بنبرة حادة لنفسه