+
❈-❈-❈
+
جلس “بدران” داخل الردهة و عقله لا يهدأ أبدًا من التفكير، لقد وقع في مأزق لا يعرف كيف يخرج منه حقا، وضعت “تولين”
يـ ـدها على كتفه و قالت بنبرة حانية:
– روق كدا يا بيدو مالك بس يا حبيبي
+
نظر لها و قال بنبرة حائرة
+
طب يا تولين قولي لي أنتِ اعمل إيه شهاب صاحبي و عبد الكريم كمان صاحبي و دي واحدة ست اخاف افضـ حها قولي لي اعمل إيه ؟!
– قول الحق يا بدران و ملكش دعوة بالباقي
– انهي حق بالظبط الحق اللي يخليني افضـ ـح واحدة و اقول لـ عبد الكريم إن دي مراتك شفتها أكتر من مرة في بيت شهاب و في كل مرة وقت متأخر و لوحدها ! و لا اعمل نفسي مش عارف حاجة و اسيب الدنيا كدا بس لو سبيتها كدا في واحدة. هاتطلق و اللي في بطنها مش هايبقى له أب وأنا السبب
– هي حامل ؟!
– ايوة حامل و بعته لـ عبد الكريم و قال الله اعلم ابن مين اللي في بطنها
+
ردت. ” تولين” بتساؤل
– مش جايز فعلًا معاه حق !!
+
حرك رأسه علامة النفي ثم قال بجدية
– جايز كنت قلت نفسك كلامك قبل ما اشوف اللي شفته
– شفت إيه ؟!
– شفتها رافضة تمامًا تستخبى من جو زها و دا معناه إنها مبتعملش حاجة غلط بس بردو وجودها بإستمرار بالشكل دا في حاجة مش صح