+
لم يكن أمام ” شهاب ” سوى الرضوخ لر غبتها
+
تملكه الإحباط و هو ير سل رسالة صوتية قائلا فيها بتوجس ملحوظ
+
– أنتِ ها ترجعي له تاني ؟
+
لم تكتراث لـنبرته تلك. و قالت بنبرة حازمة
+
– لأ طبعًا هو فاكرني إيه
+
اغلقت هاتفها ما إن ولج والدها طالبًا منها تحضير حالها لـ تذهب مع والدة زوجها لكنها رفضت رفضًا قائلة بعنادٍ
+
– و الله يا بابا ما هايحصل و لو حصل كدا أنا ها و لع في نفسي أنا بقل لك اهو
+
ردت والدتها بهدوء علها تحاول إقناعها قائلة
+
– يا بنتي هو أنتِ اول واحدة جو زها يضربها
ايوة أنا مش أول واحدة ولا آخر واحدة بس أنا عندي كرا مة وعزة نفس و مش هارجع لواحد مافكرش لخمس ثواني أنا هنا ليه و بعمل إيه
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور شهر كاملًا
+
حلو احنا بقى نجيب اللي اسمه بدران دا و يشهد إنك كنتي بتشتغلي مع أستاذ شهاب دا و نفضها سيرة خاالص من الحوارات دي قلت إيه ؟!
+
اردف والد نبيلة عبارته الطويلة و هو يجلس مقابلة والدة عبد الكريم التي لن تهدأ حتى يغلق الحديث في هذه الصفحة و يبدأ ولدها صفحة جديدة مع. ز و جته، أومأت برأسها علامة الإيجاب و قالت بتأيد
– و ماله يا خويا نجيبه لكن إذا كان عليا مصدقها من غير حاجة خالص لكن نقول إيه للشيـ ـطا ن اللي دخل بنهم عموما شوف هتعمل إيه و أنا معاك في .