+
و قامت بفتح الرسالة، استمع كل من في المجلس العائلي، علمت والدته أن كل هذا الحديث كانت فكرة ابنها البكري وليس ذاك المسكين .
+
حاولت تلطيف الأجواء و لكن كيف و ابنها دمر كل شئ، عادت إلى غرفتها و نيران الغضب و الغيظ يتملكان منها بقوةً، جلست على حافة الفراش تعض على شفتاها السُفلى، حاولت أن تفكر في حلًا تنتقم منه و يشفي غليلها، نظرت إلى شاشة هاتفها وجدت رسالة منه يريد أن يطمئن عليها و يعرف ما جديدها ؟
+
ضغط على زر الرسالة و قامت بإرسالها ما هي إلا ثوانٍ و لم يختلف حاله عن حالها، رد بصوتٍ مخنتق و هو يرسل رسالته الصوتية
+
( هو المتخلف دا ازاي لي عين يهددك، هو فاهم إن البلد سايبة، ولا هو فاهم إنه هايعمل عليكي راجل دا أنا بالتسجيل دا ها اودي في ستين داهية )
+
ضغطت” نبيلة” على زر التسجيل و قالت بتوسل
+
– بالله عليك تبعد عن الموضوع خالص أنت كدا ها تعقد الموضوع بزيادة، أنا بس بعت لك عشان تعرف اللي حصل لأني ممكن اطلب من بابا يجيبك و يسألك عن اللي بنا أنا مش عاوزة حد يتكلم عني وحش و لا يُشك فيا و الموضوع ياخد شكل تاني خالص أنت بس خليك في الصورة يمكن احتاج لك و أنا كمان بفكر اروح للي اسمه بدران و اجيبه يشهد بإني معملتش حاجة قدام عبد الكريم عشان يصدقني أنت بالله عليك خليك بعيد وكفابة لحد كدا ).