+
اغلقت الهاتف ما إن ولجت شقيقتها ” دعاء”
+
و هي تتحامل على نفسها إثر الحمل، جلست على حافة الفراش و قالت
– حماتك قاعدة برا مع ابوكِ و أمك و الدنيا شكلها مش خير أبدًا
– خير و لا مش خير يغور في داهية مش عاوزاه
– كمان أنتِ اللي مش عاوزاه يعني يشوفك في شقة واحد و لوحدكم كمان هو اللي غلطان
– اللي يسمعك كدا يقول إننا كنا في وضع مش كويس هو صحيح شافني مع راجل بس الراجل عميل هو نفسه بيشتغل مع أبوه يعني راجل محترم فوق ما تتصوري هو بقى اللي خياله مريض .
– طب و أنتِ ها تعملي إيه دلوقت ؟
– ها عمل إيه يعني اهو قاعدة اهو أما نشوف ابوكِ هايقول إيه ؟
– ايوة يعني لو قال ارجعي ها ترجعي ؟
– لأ طبعًا ما مد ايده عليا من غير ما يفهم اللي حصل نجوم السما اقرب له
+
جلستا تتحدثان حول هذا الأمر، وقفت “دعاء” عن حافة الفراش و قالت بجدية
– أنا ها قوم اعمل قهوة للجماعة برا و أنتِ يا اختي مشي امورك خلي الدنيا تسلك يعني هو اول راجل و لا آخر راجل يضرب مراته
– معلش ما هو أنا مش معدومة الكرامة زيك و الله لأعرفه يعني إيه يمد ايده عليا و اخلي يحلف و يقول إن الله حق
– أنا ها عدي لك الكلام دا بس عشان أنتِ متنرفرة
+
❈-❈-❈
+
غادرت ” دعاء” تاركة أختها تتصفح حسابها الشخصي و كأن ما يحدث بالخارج لا يتعلق بها، أتاها رسالة منه يتوعد لها بالقتل و الحرق لا تعرف من أين أتى بكل هذه الجرأة، لم تتحمل كتم هذه الرسالة، نهضت من مكانها و خرجت من غرفتها متجهة حيث ردهة الشقة