ز و جها فـ الوضع بهذه الطريقة يزداد سوءٍ، أخذته و غادرت المكان، لكنه لم يمرر الأمر هكذا، ذهب بها إلى أبيها حاولت أن تستعطفه أن يستمع إليها قبل أن يصدر حكمه لكنه صدمها بقوله لأبيها دون أن ينظر لها
+
– بنتك متلزمنيش
+
اتسعت عيناها ذاهلة مما يتحدثه ذاك الأبله كيف يتنازل عنها بهذه السهولة، كادت تتحدث لكن تفاجئت برد والدها الذي حاول جاهدًا تلطيف الأجواء و هو يقول
+
– ليه بس كدا يا عبده صل على البني و قل عملت إيه تعال بس يا راجل
+
و بعد إصرار من والدها ولج و بدأ يسرد له ما حدث، سألها والدها عن سبب وجودها فأجابت بهدوء
+
– أنا اتفقت معاه اعمل له شغل و اخدت مبلغ اجهز بي نفسي و لما لاقيت عبده قدم
الجـ ـوازة قلت له خلاص ها كملهم بعد
الجـ ـواز قالي مافيش مشكلة و فعلا خلصتهم و رحت اوديهم عشان ملقتش حد يوديهم دا غير إنه كان جايب صاحبه عشان اعمله شغل هو كمان. و صاحبه دا صاحبك برد يا عبده. اسمه بدران أحمد المرعي هاته و اسأله. أنا الحمد لله واثقة من نفسي و عارفة أنا عملت إيه و مش خايفة من حاجة و لا من حد و طبعا مش هنكر إني غلطانة عشان كملت في حاج أنت مش راضي عنها
+
رد والدها بهدوء و هو ينظر له قائلا