+
بس انا اعرفك كويس قوي يا مدام نبيلة مش أنتِ مرات عبد الكريم ؟!
+
نظفت حلقها بصعوبة بالغة ثم قالت بتساؤل
– ايوة أنا هو حضرتك تعرفه ؟!
طبعًا اعرفه عبدالكريم دا صاحب العمر وهو له الفضل بعد ربنا بأن الفرع بتاعي يقف على رجله هو و فارس ابن اخوه الاتنين دول احسن اتنين. يعملوا شغل يدوي ودلوقتي أنتِ
+
كاد أن يُكمل حديثه لكن قاطعه دخول والد شهاب و هو يرحب بـ ز و جها، تبادل نظرات التوتر و القلق لتجد “شهاب” يخبرها بالاختباء لأحد الغرف على وجه السرعة، عقد “بدران”
ما بين حاجبيه و هو يقول بنبرة حادة تعبر عن الشك في علاقتهما
– هو في إيه بالظبط يا شهاب !!
+
تعال يا عبد الكريم ادخل
نبيلة إيه اللي جابك هنا !!
+
تسمرت مكانها ما إن ولج ز و جها و بن أخيه خلف والد شهاب، لجمت الصدمة لسان الجميع، و لم يستطع أحد تبرير هذا الموقف، أو وجودها هنا، اقترب منها ” عبد الكريم “و سألها عن سبب و جودها، نظرت له و قبل أن تتحدث فقد السيطرة على حاله و صفعها، صفعها قبل أن تتدافع عن حالها قبل أن تخبره بأنها كانت تساعد نفسها، توقف بينهما والد شهاب و حاول أن يمتص غضب ذاك الأخير، كاد أن يجذبها من شعرها لكن تفاجئ بيـ ـد ” “شهاب” تعتصر يـ ـده ثم تُلقي بهِ أرضًا، كاد أن يشتبك معه و لكن توسلته بأن يترك