+
وصلت أخيرًا إلى البناية التي وصفها ” شهاب” عبر الهاتف ما يقارب الشهر تقر يبًا لم يرأها
+
و لم يستمع لـ صوتها إلا اليوم عندما أخبرته بأنها انتهت من كل شئ، توقف أمام باب الشقة في انتظار أن يفتح لها، استقبلها بنفسه وعلى ثغره إبتسامة بشوشة ونبضاته قلبه تكاد تقفز من مكانها، ولجت بعد أن حمل عنها الصندوق و وضعه على سطح المنضدة الخشبي وقال بسعادة
+
– أنا مش عارف اشكرك ازاي بجد أنتِ فرحتيني اوي و كـ…
+
كاد أن يُكمل حديثه لكن قاطعه صوت الناقوس اتجه حيث الباب و قال بإبتسامة بشوشة
– متقلقيش دا تلاقي بدران صاحبي هو كلمني و قالي إنه جاي
+
كادت أن ترد لكنه فتح باب الشقة، ولج
” بدران” و الإبتسامة تزين ثغره ما إن وجدها اختفت الإبتسامة تمامًا أما هي ارتبكت على الرغم من أن الوضع ليس مخجلًا لكنها تخشى أن يعرف ز و جها و يخبره بوجودها هنا
+
وقف “شهاب” بينهما و قال:
احب يا نبيلة اعرفك بأكبر واهم رجل اعمال ممكن تعرفي وصاحب عمري بدران أحمد المرعي اكيد سمعتي عنه قبل كدا مش كدا ؟!
+
الحقيقة لا اول مرة اسمع عنه
+
بدران من وقت ما شاف تصميماتك وهو مكرر يفتح قسم خاص بالاسكسسوارت عنده مع الأزياء