+
( أنتِ مخنوقة صوتك زي ما يكون زعلان ؟ )
+
فـ ردت رسالة مقتضبة كاتبة
+
( شوية )
+
كم تمنى أن تحكي له ما حدث لها فـ هي بالكاد تمت يومًا واحد في منزله، و صوتها يحمل كل هذا الحزن و الهم ماذا إن اكملت شهرًا أو عامًا
+
ارسلت له رسالة و اغلقت بعد أن وصل إلى مسامعها صوت خطوات ز و جها، وضعت الهاتف جنبا و استمعت له و لـ اعتذاره المئة بعد الالف، عفوت عنه أخيرًا و قررت أن تخرج معه لأحد الاماكن الهادئة، على ما يبدو أن نصيحة والدته نفعته كثيرًا، أو هي بالفعل بحاجة إلى الخروج، خرجت و تركت حياتها العملية جنبا أم حياتها الشخصية سوف تفعل ما تستطيع فعله لـ تنجح أو يلاحقها الفشل لا تعلم و لكن تتمنى من نابع قلبها أن تستمر هذه العلاقة لأنها لا تجد افضل منه من حيث الطيبة و الحنان، ناهيك عن المال فـ هو سخي معطاء حد الجنون في نظرها، هذا هو حال الكثير من البشر صفات حميدة مقابل صفات سيئة و صفاته السيئة قابلة للتغيير و هذا أمر يأتي بالممارسة، و لكن يبقى السؤال أين الحُب من كل هذا !!
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور شهر كامل
+
عادت الحياة إلى مجرها و عاد ” عبد الكريم” إلى عمله من جديد، أما هي جلست تنظف بيتها ثم تقوم بـ إعداد وجبة الغداء، و بعد ذلك تذهب إلى والدتها تُنهي عملها الذي تركته قبل ز و اجها، تحاول بشتى الطرق أن تنهي العقد، الوضع يزداد صعوبة عليها، تشعر بالضغط الشديد و لكن بكل أسف هي تفعل ما بوسعها لتُنهي هذا العمل حتى لو على حساب صحتها التي بدأت في تدهورها، أصبحت مزاجية بشكلٍ كبير و تم تأجيل موعد التسليم لأكثر من ثلاث مرات، و لكن اليوم لن تتركه حتى تنتهي منه، هي على موعد مع ” شهاب” في المكان الذي استأجره ليقوم بتجميع مشغولاته و مشغولاتها و ترتيب كل شئ قبل يوم العرض، وضعت كل تصميماتها في علبة مخملية من اللون الأحمر القاتم، ثم غادرت المكان و عندما سألتها و الدتها كذبت عليها، لم تكن تعلم أن هذه الكذبة لم تكن مثل أكاذيبها و لكنه العنهم فـ هي التي سوف تتدمر كل شئ