رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل السابع 7 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– اقصد عن الشغل يعني يا بابا هي حاليًا 

اتجــ ـوزت و أكيد ها تلتفت لـ حياتها الجديدة، و فوق كل دا جـ ـوزها مكنش يعرف إن أنا و هي كنا بنتعامل مع بعض يعني الشغل هيكون في اضيق الحدود و دا ممكن يسبب لها ضيق 

+

– يا ابني مش هي اللي اختارت إنها تكمل بعد الجـ ـواز و بعدين لو مكملتش يبقى نشوف حد غيرها يكمل سهلة يعني 

+

– سيبها لظروفها يا بابا أنا حاليًا مش مجمع  هاعمل إيه و سايب الموضوع لحد ما أشوف هي ها تعمل إيه  ! 

+

  

❈-❈-❈

+

غادر والده بعد أن فشل في إقناعه بأن يجد البديل لها،  لا يعرف سر إصراره بأن يبحث عن أخرى،  كم تمنى أن والده لا يشعر بما يشعر بهِ هو و إلا إنتهى أمره،  لن يسلم من بين لسان والده الذي سوف يحدثه عن الحلال و الحرام و الخيانة  و الصواب  و الخطأ،  قرر أن يبحث عن ركن عميق ليضع سره في داخل اعماق قلبه ثم يغلق قلبه و يتابع حياته بشكلٍ طبيعي،  التقط هاتفه مرةً أخري من على سطح المنضدة،  ثم تصفح حسابه الشخصي،  وجد الكثير من الرسائل منها،  لم يصدق عيناه أن التي تكتب الآن هي عروس أمس،  ظلت ترسل له و توعده بأنها لم تنسى العمل العالق بسببها و أنها ستنتهز الفرصة و تُنهي العمل قبل الموعد،  ارسل لها بعض الرسائل التي يشكرها فيها و أنه لم يتوقع أنها سترسل له رسائل كهذه في هذا الوقت،  تبادل بعض و البعض الآخر كانت رسائل صوتية،  إحدهما كانت تتحدث بصوتٍ مختنق،  استشعره جيدًا في حديثها،  فـ أرسل لها سؤالًا موجزًا و قال 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشق الوقح الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top