+
ختمت حديثها بنبرة مختنقة لتنهي هذا الجدال الواسع و الذي أخذ أكبر من حجمه من وجهة نظرها
+
– لو تعبانة من وجودي هنا ها خد ابني و اسكن برا و نبقى مع بعض لاحد يقلنا كلمة تزعلنا و لا حد يضايق من قعدتنا عنده،
+
جوا ز من وجدي و لا غيره مش ها يحصل أنا غلط مرة و مش هكررها يارب بقى تسبوني في حالي و تخلوني اشوف ها مشي دنيتي ازاي
+
كانت ترتشف رشفات الشاي الساخن رشفات سريعة و متتالية رغم سخونته إلا إنها شعرت بأنها تعاقب حلقها بهذه السـ ـخونة، تجمعت الدموع في مقلتها لا تعرف إن كان أحدهم يراقبها أم لا، لن تكترث لهم لن تكترث لأحد بعد الآن الوحيد الذي تريد أن يعرف أنها لن و لا تتركه هو ابنها ستكون له الأم، الأب، الصديقة، و الحبيبة التي تخلت عن كل شئ من أجل سعادته فقط سعادته.
+
ايدها والده و كان داعمًا لها في خطوة تخطوها أما “نبيلة ” فـ يكفيها ما هي فيه، لا تشارك أحدهم بالحديث عن قرارت شقيقتها رغم أنها مؤيدة لها لكنها تعلم جيدًا ذبذبتها و تراجعها في قرارتها و ظنت أنها ذوبعة في فنجان و تعود الأمور لطبيعتها بعد ذلك لم تكن تعلم أنها اعلنت قرارها و حسمت الأمر .
+
❈-❈-❈
بعد مرور عدة أسابيع