+
– و فرضًا لو وافقت اجـ ـوزها لك ما هو أنا كدا بثبت اللي الإشاعات اللي الها عبد الكريم على بنتي
+
– يا عمي أنت ليه مش عاوز تقدر اللي أنا في
+
– هو إيه اللي أنت في ؟!
+
– إني عاوز بنتك و بحبها
+
– تاني هايقولي بحب بنتك !! بقولك إيه يا شهاب ياابني
+
– نعم يا عمي !
+
– اشرب الشاي بتاعك عشان أنا باخد دوا الضغط و بنام بدري ومش عاوز اسهرك معايا أكتر من كدا
+
وقف ” شهاب” الأريكة و قال بشبح إبتسامة
+
– لا متشكر يا عمي ابقى اشربه مرة تانية و كفاية كدا عشان حضرتك تنام عن أذنكم
+
خرج من غرفة الضيوف و قبل أن يصل لباب الشقة استوقفته والدة نبيلة قائلة:
+
– ما بدري يا شهاب يا ابني
+
– معلش يا طنط مرة تانية اقعد أكتر من كدا
+
– على راحتك يا ابني و الله الواحد مكسوف من اللي عمله عمك بس هنقول إيه بس يا ابني هي دي دماغه
+
– لا و لا يهمك يا طنط يلا تصبحوا على خير .
+
ما أن غادر البيت و بدأت وصلة النكد خاصتها
تتشاجر بشكلٍ يومي بسببه تُريده لابنتها من وجهة نظرها أنه لا غبار عليه، دخلت غرفة الضيوف و قالت بنبرة حادة
– اموت و اعرف مالك و مال الواد ها؟! بقى راجل زي شهاب دا يترفض بردو يا راجل يا أبو مخ تخين ؟!