+
فرغ فاه ” شهاب” ليرد على حديثه لكن قاطعه والدها و قال:
+
– معلش يا شهاب يا ابني اخرج من الموضوع دا نهائي أنت لامؤاخدة يعني كل ما تتدخل في الحوار الدنيا هتشعلل أكتر خرج نفسك من الموضوع
+
تابع بتساؤل قائلًا:
+
– معلش يعني أنت بتتدخل في حياة بنتي ليه ؟!
+
تنحنح ” شهاب” و قال:
+
– عمي أنا عارف إن الوقت و لا المكان مناسبين بس أنا بحب نبيلة و عاوز اتجوزها
+
حرك والد نبيلة رأسه و قال:
+
– و الله ما عارف اقلك إيه يا شهاب يا ابني بس أنت بصراحة ربنا يعني بارد !
+
– ليه يا عمي ؟! دا أنا بحب بنتك و شاريها
+
– لامؤاخذة يعني حبيت بنتي إمتى؟! فين ؟! و ازاي يعني عدم لامؤاخذة يعني هي بنتي إيه المُبهر و المُلفت فيها عشان تحبها ؟! دي واحدة عادية أقل من العادي كمان !
+
– ما هو عشان كدا حبيتها و بعدين قةل مين في الدنيا دي لي حكم على قلبه و لا يقدر يتحكم فيها ؟!
+
مال والد نبيلة بجـ ـسده للأمام قليلًا ثم قال:
+
-عدم لامؤاخذ هو أنت جايب البرود اللي فيك دا منين بالظبط ؟! البت بنتها مش معاها و طليقها مطلع عينها و عين أبوها و ملففها في كل قسم شوية و أنت جاي بكل البرود اللي في الدنيا تقولي أنا بحبك بنتك
+
تابع بنبرة مغتاظة و قال: