+
نادها بخفوت قائلًا:
+
– نبيلة
+
– نعم !
+
نظف حلقه ثم قال بتوجس من ردة فعلها
+
– أنا خطـ ـفـت رقية من عبد الكريم فعلًا !
+
كادت أن ترد عليه لكنه مانعها قائلًا بخفوتز
+
– متقلقيش كله هايتحل صدقيني هايتحل اوعدك
+
❈-❈-❈
+
بعد مرور عدة ساعات داخل قسم الشرطة خرجت
+
” نبيلة” نجح المحام في التصالح مع طليقها و لكن بعدة شروط أولُها التنازل جميع ما كتبه لها و الثانية العودة له من جديد أو التنازل عن رؤية ابنتها، لم يتركها “شهاب” بعد سماعه لهذه الشروط حدثها بغضبٍ جم و قال:
+
– دا كداب متصدقيش الكلام دا يا نبيلة و لا أنك ترجعي له تاني عبد الكريم بيدبر لك كارثة اكبر لو على الحاجات اللي كتبها لك اتنازلي عنها و أنا هعوضك بالأحسن منها مليون مرة
+
ردت “نبيلة” بنبرة مختنقة إثر الدموع و قالت
+
– و بنتي مين هيعوضني عنها ؟!
+
– و الله هترجع لك يا نبيلة مش هنكر إني غلطت لما خطـ ـفتها منه بس دا عشان اخليكي تشوفيها و نوصل لحل يرضي جميع الأطراف معرفش إنه خبيث كدا
+
دخل والد نبيلة و هو يحمل الشاي الساخن وضعه على سطح المنضدة الرخامي، جلس ثم نظر لابنته و قال بهدوء
+
– متقلقيش بكرا أنا هروح لـ عبد الكريم و هحاول اوصل معاه حل يرضينا كلنا