+
– للأسف عبد الكريم رافض تماما إنه يتنازل عن
+
المحـ ـضر
+
رد ” شهاب” و قال:
+
– يعني إيه ؟!
+
– للأسف يا شهاب بيه الشرط الوحيد اللي حاطه عشان يتنازل هو إن نبيلة تبيع له حقها في البيت و المحل اللي كان كاتبهم
+
ردت ” نبيلة” و قالت :
+
– ياخدهم مش عاوزاهم انا أصلًا دا كتبهم لي أيام الخطوبة عشان ارضى عنه و مكنتش هعمل بيهم حاجة أنا كل اللي عاوزاه بنتي
+
رد أحمد” المحام و قال بجدية و عملية
+
– احنا لازم نتحرك في الصُلح الودي لأن اللي هيحصل بعد كدا مش هيبقى في صالحنا نهائي .
+
حرك “شهاب” راسه علامة الإيجاب ثم قال:
+
– اتحرك يا أستاذ أحمد اعمل كل اللي تقدر عليه و أي فلوس يطلبها اديها له
+
– تمام يا شهاب بيه
+
ما أن غادر “أحمد” نظر لها “شهاب” و قال بخفوت
+
– هو إيه اللي حصل بعد ما مشيت من عندك امبارح ؟!
+
تمالكت ” نبيلة” اعصابها و هي تقول من بين دموعها
+
– أنا كنت قعدة مع بنتي عادي و فجأة جالي عبد الكريم أنا حتى وقتها معرفش ازاي راح عن بالي اساله ازاي جبت رقية عندي و اشمعنى أنت اللي جبتها و ليه بعدها جه هو و قال اشبعي منها و بعدين نتكلم و دلوقتي بيقول إني خطـ ـفتها طب ازاي