+
– أنا آسف أنا ليا الورق و بس و الورق بيقول إنك متنازلة عن بنتك تنازل رسمي موثق في الشهر العقاري
+
ردت ” نبيلة” متسائلة بتيه و هي تحاول أن تُجبر عقلها أن يترجم تلك الإشارات قائلة بإستنكار:
+
– متنازلة عنها طب إمتى و ازاي ؟!
+
لم تتدوم حيرتها و جنونها الذي اجتاح عقلها و سيطر عليها كثيرًا، تم القبض عليها بالفعل و هناك لم تعد تعرف ماذا عليها أن تفعل على وجه التحديد، مر من الزمن المحدد لـ شهاب خمسة عشر دقيقة، هرع نحوها و قال بلهفة
+
– حد عمل لك حاجة ؟! عرفيني في حد قرب لك و لا اتعرض لك بكلمة ؟!
+
رفعت بصرها لتتقابل بخاصته شديدة السواد و قالت بدهشة و ذهول:
+
– أنا امتى خطـ ـفت بنتي ؟! و لا ليه هعمل كدا ليه ؟! أنت لما جبتها لي عبد الكريم جالي بعدها و قالي اشبعي منها لحد بكرا و بكرا نتفاهم و دلوقتي بيقول اني خطـ ـفتها لا و أنا متنازلة عنها طب امتى و ازاي ؟!
+
– اهدي يا نبيلة اهدي وهنحل كل حاجة بأمر الله
+
أستاذ عبد الكريم من فضلك كلمتين على جنب
+
قالها ” أحمد ” المحام الخاص بأعمال “شهاب” القانونية انفرد بز و جها السابق و بدأ يتشاور معه بين هذا و ذاك إلى أن وصل لحلًا يُرضي جميع الأطراف عاد المحام و قال بأسفٍ