+
لم تكمل حديثها بسبب صفعته التي دوت المكان تبعها بجذبة قوية لمؤاخرة شعرها ثم دفعها تجاها غرفتها القها أرضًا و هو يقول
– و رحمة أبويا لأعرف ازاي تتطولي لسانك عليا يا نبيلة و بكرا اخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي في .
+
❈-❈-❈
+
داخل مكتب شهاب بشركة و الده، جلس يُنهي اعماله قبل أن يغادر القاهرة، قرر أن يعتزل الجميع متعللًا بفتح الفرع الجديد للشركة ولج ” فضل” بحماسه المعتاد جلس على المقعد المقابل و قال:
– مش هتبارك لأخوك ؟!
+
رد ” شهاب” بهدوء دون أن يرفع بصره عن الورق الموضوع أمامه و قال:
– مبروك
– مش لما تعرف بتبارك على إيه ؟!
– مبروك و خلاص يا فضل مش فارقة كتير
– إيه الاحباط دا ؟!
+
رفع ” شهاب ” بصره و قال بهدوء
– مبروك يا سيدي على إيه بقى ؟!
+
رد ” فضل” و قال بضيق
– تصدق إنك عيل رخم إيه الفصلان دا مش هحكي حاجة
– خلاص قول بقى ما أنت شايف أنا مشغول ازاي
– الكولكشن الجديد هنزله في الصيف عادي
+
رد ” شهاب” بتساؤل
– مش أنت قلت إن مش هينفع ؟! إيه اللي جد بقى ؟!
– اللي جد يا سيدي إن دعاء وافقت تاخد التصميمات وكمان هتسلمها قبل معادها
+
ابتسم ” شهاب” إبتسامة ذات مغزى و قال: