– اه يا واطي يا ابن الكـ…
+
نزع يـ ـدها من على ياقة قمصيه ثم قال بنبرة آمرة
– فوقي يا نبيلة عبد الكريم اللي تعرفي راح خلاص
+
ردت بنبرة ساخرة و هي تقول:
– راح و لا رجع ما هو دا اصلك يا قليل الأصل ضحكت عليا عشان اوفق في الاولانية و في التانية عشان ارجع لك طول عمرك كداب وواطي
+
صفعها ” عبد الكريم ” ثم قبض على خصلات شعرها بقوة همس بتحذير و قال:
– كلمة كمان و همسح بكرامتك الأرض فوقي و اعرفي مقامك كويس بدل ما اعرفه لك أنا.
+
❈-❈-❈
+
في عصر اليوم التالي
+
ادخلي يا خيرية نورتي بيتك ومطرحك
+
قالها “عبد الكريم” و هو يضع حقيبة السفر بينما ابتسمت العروس و لم ترد على كلماته سوى بكلمة واحدة شكرته فيها من خلالها، خرجت على إثر صوتهما ” نبيلة” حاملة ابنتها بين ذراعيها رمقتها بحدة و غضب متسائلة:
– مين دي يا عبد الكريم ؟!
– سلمي يا نبيلة على خيرية
– خيرية مين دي ؟!
– دي ضُرتك مراتي الجديدة يعني
– أنت بتقول إيه ؟! لما دي مراتك الجديدة أنا ابقى إيه ؟!
– تبقي خدامتها يا نبيلة
+
شهقت ” نبيلة” ثم قالت بصوتٍ عالِ قائلة:
– خدامة مين يا راجل يا عد يم الد م فاكر نفسك شهريار. رايح تتجـ ـوز بدل الواحدة اتنبن