ابتسم لها بسخرية و قال :
– نورتي بيتك يا عروسة
+
ابتسمت له إبتسامة شديدة التكلف ثم قالت:
– بنورك يا عبده، عبده أنا عاوزة اقولك على حاجة
– لا يا نبيلة سيبي لي أنا الطلعة دي
– يعني إيه ؟!
– يعني هعرفك كل حاجة أنتِ عاوزة تعرفيها
+
جلس مقابلتها و قال بهدوء كأنه لم يفعل بها شئ
– مش أنتِ عاوزة تعرفي أنا كتبت لك الدكان و الشقة و لالا ؟!
– لا ما هو أنا عارفة إنك كاتبهم لي أيام الخطوبة بسـ..
+
رد مقاطعًا إياها و قال :
– تصدقي إن دي أول مرة اعرف إنك فعلا على نياتك
+
حركت رأسها بتساؤل و قالت:
– قصدك إيه ؟!
– قصدي إني أنا لا كتبت لك نصيبي و لا هكتبه لك
+
طالعته بدهشة و ذهول بينما نفث سحابة دخان كثيفة من لفافة التبغ في سقف الغرفة
عاد برأسه لها و قال بهدوء
– أنتِ عشان طماعة فرحتي بحتة ورقة ملهاش لازمة
+
تابع بنبرة موضحة عبارته السابقة و قال:
– أنا فعلا كتبت لك نصيبي في الشقة و الدكان
بس عقد ابتدائي مش متوثق في الشهر العقاري
+
ردت ” نبيلة” بنبرة متسائلة قائلة:
– اومال ازاي أنا اتنازلت عن بنتي في الشهر العقاري ؟!
+
نفث سحابة الدخان في وجهها هذه المرة ليرد بنبرة اهدأ من ذي قبل و قال ساخرًا:
– مزورة يا بلبلة
+
ردت بنبرة مغتاظة و هي تقبض على تلابيه بقوةً شديدةً قائلة :