– و أنت حبيت تعمل فيها شهم و جدع و قلبك حنين عشان كدا قررت تساعدها
+
تابع بنبرة عالية و قال بغضبٍ جم
– مش عشان سواد عيون عبد الكريم لا عشان تكسب بونط عند دعاء مش كدا ؟!
+
رد ” فضل ” بنبرة ذاهلة و قال:
– اقسم بالله أنت ما طبيعي و اكيد في حاجة في عقلك المتخلف دا .
+
حرك ” شهاب” رأسه علامة الإيجاب و قال بهدوء عكس ما يدور بداخله
– عقلي أنا اللي متخلف فعلًا معاك حق، خُد بقى من هنا و رايح ضرب و بهدلة فيها يمين و شمال و كل دا ليه ؟! عشان الهانم داست على كرامتها
+
رد ” فضل” بعقلانية و قال:
– نبيلة مستعدة تعمل أي حاجة أي حاجة بس بنتها ترجع لها من تاني يا شهاب و لو بدلنا الأدوار و روحها كانت في ايـ ـدك صدقني كانت فضلت معاك عشان بس بنتها مش حبًا فيك زي ما هي عملت دلوقتي مع عبد الكريم
+
❈-❈-❈
+
داخل شقة ” عبد الكريم و نبيلة” عادت من جديد له عادت بدون أدنى تفكير في أي شئ عادت و ندمت أنها عادت لكنها مُجبرة على ذلك ليس لديها أي خيارات أخرى، ابنتها التي لم تُكمل شهرها الرابع بعد لا تريدها تشعر بأنها غريبة عنها و هذا أكثر ما يدمرها هذه الفترة
لقد نجح في أن يؤلمها “عبد الكريم ” ولج غرفة نومهما التي تركها منذ فترة ليست بالطويلة لكنها كانت فارقة في حياة كلاهما