رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل السابع عشر 17 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– و أنت حبيت تعمل فيها  شهم و جدع و قلبك حنين عشان كدا قررت تساعدها 

+

        

          

                

تابع بنبرة عالية و قال بغضبٍ جم 

–  مش عشان سواد عيون عبد الكريم لا عشان تكسب بونط عند دعاء مش كدا ؟! 

+

رد ” فضل ” بنبرة ذاهلة و قال:

– اقسم بالله أنت ما طبيعي و اكيد في حاجة في عقلك المتخلف دا .

+

حرك ” شهاب” رأسه علامة الإيجاب و قال بهدوء عكس ما يدور بداخله 

– عقلي أنا اللي متخلف فعلًا معاك حق،  خُد بقى من هنا و رايح ضرب و بهدلة فيها يمين و شمال و كل دا ليه ؟! عشان الهانم داست على كرامتها 

+

رد ” فضل” بعقلانية و قال:

– نبيلة  مستعدة تعمل أي حاجة أي حاجة بس بنتها ترجع لها من تاني يا شهاب و لو بدلنا الأدوار و روحها كانت في ايـ ـدك  صدقني كانت فضلت معاك عشان بس بنتها مش حبًا فيك  زي ما هي عملت دلوقتي مع عبد الكريم 

+

 ❈-❈-❈

+

داخل شقة ” عبد الكريم  و نبيلة” عادت من جديد له عادت بدون أدنى تفكير في أي شئ عادت و ندمت أنها عادت لكنها مُجبرة على ذلك ليس لديها أي خيارات أخرى،  ابنتها التي لم تُكمل شهرها الرابع بعد لا تريدها تشعر بأنها غريبة عنها و هذا أكثر ما يدمرها هذه الفترة 

لقد نجح في أن يؤلمها “عبد الكريم ” ولج غرفة نومهما التي تركها منذ فترة ليست بالطويلة لكنها كانت فارقة في حياة كلاهما 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل التاسع عشر 19 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top