– أنا امبارح كنت هناك بنحل الموضوع عشان يرجعه لبعض
+
خطى ” شهاب” بخطواته الواسعة و السريعة قبض على تلابيب صديقه و قال:
– بتقف مع عبد الكريم ضد صاحب عمرك يا فضل ؟!
+
حاول ” فضل” فك قبـ ـضته و هو يقول بهدوء
– أنا بقف مع الحق يا شهاب
– انهي حق دا يا فضل ؟! انهي حق اللي يخليك تبيع العيش و الملح اللي بينا و تقف معاه
+
نجح ” فضل” في فك قبـ تضه و هو يقول بعصبية
– ما تفوق بقى يا عم الحبيب البت رجعت لجو زها عشان بنتها اللي أنت رحت و خطفتها منه و الواد مش راحم الغلبانة و كل شوية يضغط عليها ببنتها و بيساومها يا ترجع له يا تتنازل عن بنتها و المحاكم حبالها طويلة ابوها و اختها طـ..
+
قاطعه ” شهاب” بتفهم حين قال صديقه ما حدث. ابتسم و قال بهدوء
– اختها مش تقول إن الموضوع في اختها و أنا التاني بقول إيه الحمقة اللي فضل فيها ياواد اتاري بيعمل كل دا عشان ينول الرضا من اختها
+
رد ” فضل” بحدة و قال:
– ما تحترم نفسك يا متخلف أنت رضا إيه اللي هنوله من اختها دعاء ما أنت عارفاها بتدخل في الحوار حتى لو ميخصهاش ابوها اللي كلمني و بعدها هي كلمتني عشان اوفق بين نبيلة و عبد الكريم
+
رد ” شهاب” بنبرة ساخرة قائلًا: