رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل السابع عشر 17 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

 هذا يُعني أنها تنازلت عن ابنتها قولًا و فعل،  تركتها أختها تفكر في الأمر جيدًا..

+

 ❈-❈-❈

بعد مرور  أسبوع 

+

داخل منزل ” شهاب” 

كان يحتسي قهوته في هدوء ظاهري،  كلمات والدها تتردد على مسامعه ود لو يذهب لها و يُجبرها على الاستماع له لكنها اوصدت أي بابٍ يحاول الدخول لها من خلاله،  طرقات خفيفة وولج بعده ” فضل”  القى التحية ثم جلس لعدة دقائق و الصمت سيد الموقف حينها،  كان ” شهاب” جالسًا على حافة المكتب يطالعه في صمت بدأ صديقه ينظر لنفسه. ربما به شئ غير مألوف لذلك ينظر له بهذه النظرات عاد ببصره له و قال:

– طب ما أنا زي الفل اهو يا شهاب اومال إيه بقى النظرات دي ؟! 

+

رد ” شهاب” بنبرة معاتبة و قال :

– أنا راضي ضميرك اللي وصلتوني لي دا حلو ؟! عجبكم ؟! 

– مين اللي وصلك بس يا شهاب ؟! أنت اللي وصلت نفسك مش احنا ؟! 

– و هو لما اروح اتقدم لها و ابويا اللي المفروض يكون سندي و ضهري يقف في وشي و ميرضاش يروح معايا  يبقى دا إيه ؟! 

–  يبقى هو مش راضي عن الجوازة. و مش عاوز يمشي فيها 

– ايوة ليه بقى مش راضي عنها ؟! 

+

                

رد ” فضل” ببساطة شديدة و قال:

– عشان بصراحة ربنا يا شهاب الحوازة من اولها لاخرها غلط في غلط 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ثمن أخطائي الفصل الرابع 4 بقلم آلاء محمد حجازي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top