+
هذا يُعني أنها تنازلت عن ابنتها قولًا و فعل، تركتها أختها تفكر في الأمر جيدًا..
+
❈-❈-❈
بعد مرور أسبوع
+
داخل منزل ” شهاب”
كان يحتسي قهوته في هدوء ظاهري، كلمات والدها تتردد على مسامعه ود لو يذهب لها و يُجبرها على الاستماع له لكنها اوصدت أي بابٍ يحاول الدخول لها من خلاله، طرقات خفيفة وولج بعده ” فضل” القى التحية ثم جلس لعدة دقائق و الصمت سيد الموقف حينها، كان ” شهاب” جالسًا على حافة المكتب يطالعه في صمت بدأ صديقه ينظر لنفسه. ربما به شئ غير مألوف لذلك ينظر له بهذه النظرات عاد ببصره له و قال:
– طب ما أنا زي الفل اهو يا شهاب اومال إيه بقى النظرات دي ؟!
+
رد ” شهاب” بنبرة معاتبة و قال :
– أنا راضي ضميرك اللي وصلتوني لي دا حلو ؟! عجبكم ؟!
– مين اللي وصلك بس يا شهاب ؟! أنت اللي وصلت نفسك مش احنا ؟!
– و هو لما اروح اتقدم لها و ابويا اللي المفروض يكون سندي و ضهري يقف في وشي و ميرضاش يروح معايا يبقى دا إيه ؟!
– يبقى هو مش راضي عن الجوازة. و مش عاوز يمشي فيها
– ايوة ليه بقى مش راضي عنها ؟!
+
رد ” فضل” ببساطة شديدة و قال:
– عشان بصراحة ربنا يا شهاب الحوازة من اولها لاخرها غلط في غلط