– مبروك يا فضل
– مالك يا شهاب حاسس إنك مش مبسوط
– أنا !! بالعكس فرحان لك اوي و كان متوقع على فكرة
– هو إيه اللي متوقع معلش ؟!
– يعني أنت و دعاء تبقوا مع بعض
-لا على فكرة الموضوع مش كدا نهائي. أنا نزدت اعلان إن محتاج مصممين. و هي دخلت اخدت معاد زيها زي غيرها و استقريت عليها بعد ما شفت شغلها
+
طيب
+
قالها ” شهاب” و هو يضع الملفات جنبا بينما اعتدل ” فضل” في جلسته و قال بعدم فهم
– يعني إيه طيب معلش مش فاهم قصدك ؟!
+
رد” شهاب” بضيق بعد أن فشل بشتى الطرق التحكم في غضبه الشديد من صديقه
+
– يعني طيب يا فضل يعني خلاص فهمت عاوز تقول إيه فهمت إنك عاوز تقولي إنك بتكلم دعاء عادي و في إطار شغل مش حكاوي وحب و كلام من دا فهمت إنك عامل فيها المتحكم بقلبه و أنا الأهبل اللي بيقع على أي واحدة تقابله
+
سأله “فضل” هدوء و قال:
– مالك يا شهاب حاسك مضايق ؟!
+
رد ” شهاب” و قال بسخرية
– رجعت نبيلة لجو زها بالعزفية و طلع
متـ ـجو ز عليها لا و جابها تعيش معاها في نفس الشقة و مافيش حاجة تضايق، البيه كل يوم و التاني يمد ايـ ـده عليها بسبب و من غير سبب لمجرد يطلع غلبه فيها و مافيش حاجة تضايق بالعكس، الست اللي متجـ ـوزها قررت تحط كرامة نبيلة في الارض و ترفع نفسها عليها و كل دا و مافيش أي حاجة تتضايق خالص بالعكس حاجات مفرحة الواحد و اوي كمان