رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل السابع عشر 17 بقلم هدي زايد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

–  مبروك يا فضل 

– مالك يا شهاب حاسس إنك مش مبسوط 

– أنا !! بالعكس فرحان لك اوي و كان متوقع على فكرة 

– هو إيه اللي متوقع معلش ؟! 

– يعني  أنت و دعاء تبقوا مع بعض 

-لا على فكرة الموضوع مش كدا نهائي. أنا نزدت اعلان إن محتاج مصممين. و هي دخلت اخدت معاد زيها زي غيرها و استقريت عليها  بعد ما شفت شغلها 

+

طيب 

+

قالها ” شهاب” و هو يضع الملفات جنبا بينما اعتدل ” فضل” في جلسته و قال  بعدم فهم

– يعني إيه طيب معلش مش فاهم قصدك ؟! 

+

رد” شهاب”  بضيق  بعد أن فشل بشتى الطرق التحكم في غضبه الشديد من صديقه 

+

– يعني طيب يا فضل يعني خلاص فهمت عاوز تقول إيه فهمت إنك عاوز تقولي إنك بتكلم دعاء عادي و في إطار شغل مش حكاوي وحب و كلام من دا فهمت إنك عامل فيها المتحكم بقلبه و أنا الأهبل اللي بيقع على أي واحدة تقابله 

+

سأله “فضل” هدوء و قال:

– مالك يا شهاب حاسك مضايق ؟! 

+

رد ” شهاب” و قال بسخرية 

– رجعت نبيلة لجو زها بالعزفية و طلع

 متـ ـجو ز  عليها  لا و جابها تعيش معاها في نفس الشقة  و مافيش حاجة تضايق،  البيه كل يوم و التاني يمد ايـ ـده عليها بسبب و من غير سبب  لمجرد يطلع غلبه فيها و مافيش حاجة تضايق بالعكس، الست اللي متجـ ـوزها  قررت تحط كرامة نبيلة في  الارض  و ترفع نفسها عليها و كل دا و مافيش أي حاجة تتضايق خالص بالعكس حاجات مفرحة الواحد  و اوي كمان 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مهرة والامبراطور البارت الخامس عشر 15 بقلم مي مالك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top