– و لا على نا ر و حياتك
+
ولجت والدتهما و هي تقطع عليهم وصلة السُباب و الغضب يسيطر عليها لكنها فضلت أن تمرر هذا الموقف تجنبا لاي حدث يعكر صفو أيامها السعيدة
– و لما أنا مش ها أورد لا على جنة و لا نا ر بتمد لي ايدك ليه كل شهر و تاخد مني و هي مراتك هي اللي ها تورد على
و حياتك يا ياما و لا أنتِ و لا هي
+
لم تستطع والدته كتم غيظها الشديد، مالت بجذعها و التقطت حذائها ثم قامت بضربه في مناطق متفرقة من جـ ـسده، و هي تقول بنبرة مغتاظة
– العيب عليا أنا عشان معرفتش اربي واحد قليل رباية زيك أنت و اخوك، بس معلش دلوقت فاضية عشان اربي من اول و جديد
+
ظلت هذه المشاجرة ما يقارب الساعة و النصف من الضرب و الفرار من بين براثنها، كانت الأحفاد ترى جدتهما تهاجهم آبائهم، و هم لا يعرفون من الجاني أو المجني عليه، لكن لم يكن جديدًا عليهم هذه المشكلات و المشاجرات العائلية، كل مرة يدافع ” عبد الكريم” و لكن اليوم هو في عالم آخر و لا يريد أحدًا يعكر صفو حياته، لم يستمع لـ هذه المشاجرة و لا أي شئ من الأساس، سوى صوت حبيبته و هي تخبره بأن اليوم أسعد أيامها، رغم أنها تخبره بـ هذا دائمًا إلا أنه يشعر بجفاء بين كلماتها، ظل يخبرها بأنها الاولى و الأخيرة و لم و لن و لا يعشق انثى غيرها، طلبت منه أن تتزين بهدية ” شهاب” في حفل زفافها استشعرت الغيرة في نبرته فـ قررت أن تزيل هذا الحرج و تلغي الفكرة و لكنها تفاجئت به يوافق و يرحب بها، تعلم أنه يفعل ما يستطيع فعله لـ يسعدها، و هي تحفظ له هذا الجميل، طلبت منه أن تغلق لـ ترتاح قليلًا قبل ذهابها إلى مركز التجميل .